• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نصف نهائي كأس ولي العهد السعودي

الفتح يستطلع الهلال والنصر في مواجهة الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

الرياض (أ ف ب) - تعود الإثارة والندية لمسابقة كأس ولي العهد السعودي بإقامة مواجهتين من العيار الثقيل في الدور نصف النهائي، الأولى بين الفتح بطل الدوري والهلال حامل اللقب في الأحساء، والثانية بين النصر والشباب في الرياض. ويحل الهلال ضيفاً ثقيلاً على الفتح في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يسعى صاحب الضيافة إلى إنقاذ موسمه وتعويض إخفاقه في الدوري من خلال بلوغ نهائي المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، في الوقت الذي يسعى فيه الهلال الذي توج بلقب هذه الكأس 12 مرة منها ست مرات متتالية إلى مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب. وبرغم أفضلية الهلال الفنية، فإن مباريات خروج المغلوب لا تبوح بأسرارها إلا الصافرة النهائية للحكم.

تأهل الفتح لهذا الدور إثر تجاوزه الطائي 3-2 بعد التمديد في الدور الأول، ومن ثم تغلب على الاتفاق بنفس النتيجة في ثمن النهائي، قبل أن يقصي مضيفه الأهلي في ربع النهائي عقب الفوز عليه بهدفين دون مقابل.

ويدرك مدرب الفتح، التونسي فتحي الجبال، صعوبة المهمة نظرا لقوة المنافس الذي لن يرضى بغير العودة ببطاقة التأهل، وبالتالي سيلعب بطريقة حذرة تعتمد على الدفاع ومراقبة مفاتيح اللعب في الهلال والمتمثلة بالبرازيلي تياغو نيفيز والمهاجم ناصر الشمراني مع استخدام عنصر المفاجأة من خلال الهجمات المرتدة والاستفادة من الكرات الثابتة التي يجيدها قائده المحترف البرازيلي إلتون جوزيه. من جهته، تأهل الهلال لهذا الدور بعد فوزه على الشعلة 4-1 في ثمن النهائي ومن ثم التفوق على مضيفه الرائد بهدف نظيف في ربع النهائي. يبرز في صفوف الفريق الذي يقوده النجم الدولي السابق سامي الجابر اضافة الى نيفيز والشهراني، عبدالله الزوري وسعود كريري ونواف العابد وسالم الدوسري والبرازيلي ديجاو والإكوادوري كاستيلو والكوري كواك تاي الذي قد يشارك بنسبة كبيرة بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به مؤخرا. وفي مباراة نارية يطغى عليها الجدل الكبير الذي رافق مباراتهما في الدوري حول التحكيم، يلتقي النصر والشباب على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض. يتطلع النصر متصدر ترتيب الدوري دون خسارة ووصيف نسخة المسابقة في الموسم الماضي إلى تجاوز منافسه وتأكيد أفضليته لبلوغ النهائي للمرة الثانية على التوالي على أمل التتويج بالبطولة التي خسرها بركلات الترجيح، في حين يطمح الشباب لرد اعتباره وإلحاق الخسارة الأولى بمنافسه في الموسم الحالي أملا في التأهل للنهائي والمنافسة على اللقب لتعويض ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري بعد أن ساءت نتائجه في الجولات الأخيرة. تعتبر المباراة من الناحية الفنية متكافئة إلى حد ما مع أفضلية نسبية للنصر الذي يمتاز بوجود كم كبير من الأوراق الرابحة وامتلاك لاعبيه للحلول الفردية. تأهل النصر لهذا الدور بعد تغلبه على ضيفه نجران بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، قبل أن يعبر الخليج بثلاثة أهداف لهدف في الدور ربع النهائي. يقود النصر المدرب الأوروجوياني دانيال كارينيو ويعول على عبدالله العنزي وعمر هوساوي وخالد الغامدي وإبراهيم غالب ويحيى الشهري وحسن الراهب ومحمد السهلاوي، إلى جانب البحريني محمد حسين والجزائري مراد دلهوم الذي قد يشارك أساسيا في المباراة والبرازيلي إيلتون رودريغز والعُماني عماد الحوسني. في المقابل، فإن الشباب تأهل بعد تخطيه لضيفه الباطن “درجة أولى” 3-1 في الدور الأول، ثم تجاوز القادسية “درجة أولى” 2-1 في ثمن النهائي، قبل أن يتغلب على التعاون في ربع النهائي 3-1.

ويرغم أن استمرارية المدرب البلجيكي إيمليو فيريرا مع الشباب أصبحت مسألة وقت، إلا أنه يسعى لكسب ثقة الإدارة من جديد وسيكون تركيزه منصبا على إيجاد التوليفة المناسبة ووضع الخطة الملائمة التي تكفل له الفوز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا