• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أدما» تنهي تشييد الجزيرتين الاصطناعيتين لحقل سطح الرزبوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

هاشم المحمد (أبوظبي)

أنهت شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية «أدما» إنشاء وتشييد جزيرتين صناعيتين لحقل سطح الرزبوط، وتم البدء بتنفيذ الأعمال المدنية الأولية، بالإضافة إلى مساكن العمال والمرافق اللازمة لحشد الجهود استعدادا لبدء عمليات الحفر.

وذكر تقرير خاص حصلت «الاتحاد» على نسخة منه أن تطوير حقل سطح الرزبوط البحري يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية لحكومة أبوظبي وبدعم المجلس الأعلى للبترول والشركاء المساهمين لخطط الشركة الرامية إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية في إطار التوجه العام لشركة أدنوك لزيادة الإنتاج النفطي للإمارة.

وجرى تشييد الجزيرتين الاصطناعيتين المبنيتين على شكل صقر عوضاً عن بناء أبراج فوهات الآبار التقليدية، حيث سيتم نقل سوائل البئر عبر أنابيب بحرية إلى منشآت جديدة يتم تشييدها حالياً لمعالجة تخزين وتصدير إنتاج الحقل.

وتم استكمال كافة وحدات السكن في المشروع في منطقة شمال سطح الرزبوط وانتهت أعمال التأسيس في الوحدة السكنية (ج) في الجزيرة الاصطناعية، وجاري العمل حالياً لتنفيذ الخطة المتكاملة التي أعدت لتسليم المشروع بما في ذلك الجوانب التي تتعلق بباطن الأرض والأعمال اللوجستية والعمليات وأنشطة المشاريع، كما تم تضمين التغييرات السريعة على التصاميم في الأعمال المدنية. وجرى اتباع آلية حيوية لتضمين التغييرات المتأخرة من أجل الالتزام بالموعد النهائي المحدد لحشد طاقم البئر وبدء عمليات الحفر في الجزر.

ويجري تنفيذ مشروع التطوير عبر 8 حزم عمل تهدف إلى إنتاج نحو 100 ألف برميل يومياً من الحقل البحري، وذلك في إطار خطط «أدنوك» لرفع الطاقة الإنتاجية لـ «أدما» العاملة من النفط الخام بإضافة 300 ألف برميل من الحقول الجديدة إلى الإنتاج الكلي للشركة ليصل إلى نحو مليون برميل بحلول العام 2020.

وذلك ضمن منظومة التنمية الشاملة التي تنتهجها إمارة أبوظبي، وسيجري نقل النفط المستخرج إلى جزيرة زركوه لأغراض المعالجة والتخزين والتصدير.

ويُعد حقل سطح الرزبوط البحري أحد أهم الحقول الجديدة التي تقوم الشركة بتطويرها على بعد نحو 120 كيلو متراً شمال غرب العاصمة أبوظبي.

وسيجري ربط الجزيرتين الاصطناعيتين عبر شبكة من خطوط الأنابيب المغمورة التي ستقوم أيضاً بربط الجزيرتين بجزيرة زركوه لخدمة أغراض المعالجة والتصدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا