• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

مؤتمر مصري يناقش تجليات الإعاقة في التراث الشعبي

التنوع الخلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

محمد أحمد محمد

جاء مؤتمر «تجليات الإعاقة في التراث الشعبي المصري.. قراءة في أبعاد التنوع الخلاق» الذي أقامته الهيئة العامة لقصور الثقافة، ونظمه إقليم القاهرة الكبرى مؤكداً ضرورة تفاعل الآداب والفنون مع هذا القطاع الذي يبلغ تعداده 12 مليون نسمة، حيث ناقش على مدار يومين عدداً من الدراسات التي تتناول الإعاقة في الأدب الشعبي ودور الثقافة في احتضان ذوي الإعاقة.

وأكد الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة أن الهيئة تقدر أهمية دور ذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك أنشأت إدارة تهتم بهم، وتفرع منها نشاط التمكين الثقافي، لتوفر لهم خدمة ثقافية، تعليمية، اجتماعية، تربوية وفنية.

وناشد المهندس أحمد محمد محافظ الفيوم، حيث أقيم المؤتمر بجامعة الفيوم الحكومة أن ترفع نسبة مشاركة هذه الشريحة في توفير فرص عمل من 5% إلى 15%، وطالب مجلسي الشورى والشعب أن يصدرا تشريعاً دقيقًا وقانوناً يضمن لهم حقوقهم في الدولة، من خلال توفير مساكن ووظائف ومؤسسات تخدمهم على كافة الصعد.

وأوضح د. فريد عوض رئيس المؤتمر أن الثقافة الإسلامية هي التي أرست حسن المعاملة لهذه الشريحة، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تبيدهم إبادة جماعية، وتقتلهم بمجرد ميلادهم بوصفهم حمله للأرواح شريرة، مثلها مثل الثقافة الجاهلية التي كانت تقصيهم وتحذر من التعامل معهم في الحياة اليومية بوصفهم شريحة أدنى.

وقال محمد زغلول، إن هدف هذا المؤتمر هو ليس فقط تغيير الصورة الذهنية السلبية عند المجتمع، ولكن التأكيد على أن ذوي الاحتياجات الخاصة فاعلون في المجتمع، ولابد من إعطائهم حقهم بالكامل واستغلال قدراتهم إيجابياً، لأنهم بالفعل قادرون على دفع عجلة الإنتاج، ولكن فرصتهم الاجتماعية، وليس إعاقتهم هي العقبة في طريقهم للعمل.

وأشارت د. سناء هارون إلى أن هدف المركز هو ربط الجامعة بالمجتمع لذلك نحن نعمل باستراتيجية منهجية تضم جميع فئات ومؤسسات المجتمع لتشملهم بالرعاية، بهدف تغيير المجتمع الذي يعتمد على إعادة هيكلة النظرة الاجتماعية مع توفير الخدمات التربوية والثقافية ليكون العمل واقعياً وليس نظرياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا