• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

أكد مساهمة «الإمارات للدراسات» و«رحمة» في تعزيز العمل الخيري والإنساني

السويدي: مبادرة تنبثق من روح وطن «زايد العطاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، بمناسبة إعلان عام 2017 عام الخير، إن هذه المبادرة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنبثق في طبيعتها وأهدافها السامية من روح هذا البلد الذي شيده زايد العطاء ووضع لبناته الأولى ليكون صرحاً ومنبعاً للخير يستقي منه الأبناء كل معاني السخاء والإنسانية وروح المسؤولية الوطنية المعطاءة والمجتمعية الخيرة بما ينسجم مع العمل الإنساني وروحه ومنطلقاته ليستمر ناهضاً قوياً ولتبقى رايته عالية خفاقة.

وقال الدكتور جمال سند السويدي: «إننا ونحن نستعد لأداء دورنا في عام الخير نرجو أن يوفقنا الله، سبحانه وتعالى، فنسهم في تقديم كل ما نستطيعه من مشاركة نتمنى لها أن تكون مثمرة، تجاه مجتمعنا الذي نحرص دوماً على أن نرد عطاءه غير المتناهي بعطاء نتمنى أن يرتقي إلى ما تعلمناه في مدرسة قيادتنا الرشيدة، من معاني البذل والعمل الخيري والنفعي، تأسياً بما رسمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لاختيار عام 2017 ليكون عاماً للخير الذي يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها في العطاء الإنساني، ولا سيما أنها سطرت إنجازات عالمية في العطاء، ونحن نسعى لترسيخ قيمة العطاء والبذل كإحدى أهم مميزات الشخصية الإماراتية والمؤسسات الإماراتية».

وأضاف الدكتور السويدي: «إننا في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لم نألُ جهداً في التجاوب مع سياسات الخير التي رسمتها دولتنا منذ تأسيسها، ومنذ إنشاء المركز قام بنشر عدد من الكتب والدراسات حول العمل الإنساني والعطاء الخيري من مثل: «العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة»، و«التدخل الإنساني في العلاقات الدولية»، و«في ظل حروب عادلة: العنف والسياسة والعمل الإنساني».

أما في جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، فقد حرصنا على أن يكون لها، بوصفها جمعية خيرية، أدوار متعددة تصب في أداء رسالتها في مجالات العمل الخيري، فجمعية «رحمة» تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف، منها حشد موارد المجتمع لخدمة ودعم مرضى السرطان من خلال فتح باب التطوع والانضمام إلى الجمعية، وتقديم المعلومات لمساعدة المرضى على فهم أفضل لطبيعة مرضهم وخيارات العلاج الأنسب، وتثقيف ذوي المرضى من الأسر والأصدقاء حول كيفية تقديم الدعم والمساندة والرعاية الأفضل لمرضى السرطان، والإسهام في تثقيف المجتمع وتوعيته بخطورة مرض السرطان والعوامل المسببة له وطرق الوقاية منه، فضلاً عن توفير قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة حول المراكز العلاجية المثلى المتخصصة في علاج مرض السرطان عالمياً. وهذا كله يصب في تحقيق الرسالة التي أعلن من أجلها «عام الخير»». واختتم الدكتور السويدي، قوله في هذه المناسبة الخيرة : «إن هذا كله هو من إرث المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قيم العطاء وعمل الخير كأحد المبادئ الرئيسة التي انطلقت منها رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة، وجعلت أياديها البيضاء ممدودة في كل مكان، لأن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني، وتعميق مبدأ العطاء بأنواعه كافة في نفوس أبنائنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا