• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فالكاو.. «النمر» الذي لم يزأر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

سانتياجو (أ ف ب) خاض مهاجم وقائد منتخب كولومبيا راداميل فالكاو أكثر من 200 دقيقة في (كوبا أميركا) المقامة حاليا في تشيلي، لكن عداده لا يزال عند نقطة الصفر في البطولة القارية ما يفرض السؤال التالي: هل سيحتفظ به المدرب خوسيه بيكرمان أساسياً في التشكيلة؟. ففي ثلاث مباريات في دور المجموعات، صام فالكاو على مدى 225 دقيقة تحديداً، ولم تسنح له سوى ثلاث فرص، اثنتان منها واضحتان ضد البرازيل، وأخرى ضد البيرو، في حين لم يشكل أي خطورة في مواجهة فنزويلا. أما زميله ومنافسه على مركز أساسي في التشكيلة فهو جاكسون مارتينيز الذي خاض 35 دقيقة فقط ونجح في خلق فرصتين، وتحديدا ضد البيرو، عندما حل بدلاً من فالكاو بالذات. لكن حالة العقم التي يعيشها فالكاو في الآونة الأخيرة، حيث لم يسجل أيضاً سوى أربعة أهداف في 20 مباراة في صفوف مانشستر يونايتد الموسم الفائت آخرها في 31 يناير في مرمى ليستر سيتي، لم تغير من رأي مدرب كولومبيا الأرجنتيني خوسيه بيكرمان الذي واصل تجديد الثقة بنجمه، وذلك «لأنه يملك الموهبة» بحسب قوله.

وعلل بيكرمان قراره بقوله قبل المباراة مع البيرو: «في بعض الأحيان يجب الاعتراف بأن بعض اللاعبين يملكون أفضلية على زملائهم، وإن كانوا أقل توفيقا من هؤلاء، ذلك لأننا نعرف القدرات التي يملكونها، أعرف بأن الأمر صعب، لكن من المهم جداً مساندة اللاعبين الذين يملكون الموهبة».

هل دقت ساعة مارتينيز؟، يبدو أن الأهداف الـ 67 هدفاً التي سجلها مارتينيز في صفوف بورتو في الدوري المحلي، و13 في كأس البرتغال، و14 في الكؤوس الأوروبية (دوري الأبطال ويوروبا ليج) لم تشفع له أقله حتى الآن في اللعب أساسياً. وقال بيركمان في هذا الصدد: «يجب معرفة انتظار اللحظة واستغلالها عندما تسنح»، ربما في إشارة إلى إمكانية منح مهاجم بورتو المرشح إلى الانتقال إلى اتلتيكو مدريد الإسباني في الأيام القليلة المقبلة، الفرصة أمام الأرجنتين.

ويرد مارتينيز بالقول من دون أي مواربة بعد انتهاء المباراة ضد البيرو: «لو كان الأمر بيدي، لكنت تواجدت دائما على أرضية الملعب». وذا كان مارتينيز لم يقنع المدرب بأحقيته في اللعب أساسيا، بعد أن شارك في 9 دقائق ضد فنزويلا، واحتياطيا ضد البرازيل وفريقه يستعد لمواجهة الأرجنتين أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب يوم الجمعة المقبل، فإن عزاؤه الوحيد يكمن في مساندة انصار المنتخب له، وهم الذين هتفوا باسمه، وطالبوا بمشاركته في ظل العقم الهجومي الذي يظهره فالكاو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا