• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

96% من الأطفال يولدون ولديهم استعداد لأن يصبحوا قادة

توصية بإطلاق جائزة للأسرة المتميزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

أوصى مجلس علي سيف الذباحي الرمضاني في كلباء، مساء أمس الأول بإطلاق جائزة الأسرة التي تصنع أبناء قياديين ومتميزين، ووضع معايير لهذه الجائزة، كما دعا إلى تفعيل دور المؤسسات المهتمة بشؤون الشباب بخلق مبادرات جديدة وهادفة إلى صناعة قادة استثنائيين؛ وإثراء المناهج التربوية بصفات ومهارات القائد الاستثنائي.

وطالب المجلس، الذي أداره الإعلامي حميد جاسم الزعابي، بتطبيق الطرق الإبداعية في عملية التعليم والتعلم لجميع المراحل، بحيث يتم التركيز على تعلم المهارات من أجل إعداد قادة المستقبل، وحث أبناء الطلبة على ممارسة مهارات القيادة واستراتيجيات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي. وأكد المجلس أهمية استمرارية تطوير المناهج لإعداد جيل من القادة. وأشار الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، الأمين العام لجمعية الإحسان الخيرية في عجمان، أن الأبناء من سن 7 سنوات وما دون يعتبرون خامة أساسية للقائد الاستثنائي؛ حيث تعتبر من أكثر السنوات تأثيراً على تكوين مهارات الطفل وتنميتها وغرس جوانب القيادة والاستعدادات اللازمة لها.

وأشار خميس السويدي إلى أن تقييم الذات وتعزيز ثقة الحوار مع الأبناء مطلب أساسي في بناء القائد الاستثنائي، حيث إعطاء الثقة للأبناء تنمي شخصيتهم ليكونوا قادة في المستقبل. وتحدث الدكتور سعد الدين اشتيوي، خبير تطوير القادة عن (الفرق بين القائد والقائد الاستثنائي) وقال: هناك دراسة تؤكد أن 2% من الأطفال يولدون قادة و2% ليسوا قادة و96% يمكن تطويرهم ليكونوا قادة، حيث إن الطفل هو بذرة يمكن الاهتمام بها ليكون قائداً، وهناك مراحل للقيادة لأن يكون الأب قائدا وهناك مؤشرات تقول إن هذا الطفل قيادي.

وأشار الدكتور علي عبيد الزعابي إلى أنه يمكن تعريف القائد في القدرة على التأثير على الآخرين ودفعهم نحو تحقيق الهدف، ويمكن للأسرة صناعة القادة من خلال (الثقة - القدوة - الشفافية)، وقال د.سيف سالم الغول، عميد كلية الدراسات الإنسانية بجامعة الإمارات: البيئة المحفزة تصنع القائد الاستثنائي والمتميز، والقدوة الحسنة يمكن أن تكمن في الأب أو الأم أو المربي فعلى الأسرة تحقيق التكيف الأفضل الممكن بين الطفل والواقع الاجتماعي. وذكر الدكتور أيمن النبهان؛ رئيس مؤسسة الرؤية للاستشارات والتدريب، أن دور الأسرة في بناء القادة يكمن في مرحلتين: الغرس والإعداد، حيث يمكن غرس القيم الإسلامية والدينية والاجتماعية لدى الأبناء وتكون هناك قدوة لهم ونحن كمسلمين قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نتعلم منه الأخلاق والقدوة الحسنة والسير على نهجه صلى الله عليه وسلم.

وأشار الدكتور محمود محمد فكري إلى أن القائد الاستثنائي له طاقة إيجابية وطموح واسع، منوها بتنمية روح الإبداع لدى القائد بالأفكار الجديدة وحل المشكلات؛ مشيراً إلى أن القائد الاستثنائي يقبل التحدي. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض