• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

فعاليات اليوم الوطني تنطلق في المراكز الثقافية

نهيان بن مبارك: «مسيرة الشعوب» تعبر عن مكانة الإمارات كرمز للتسامح والسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس اللجنة العليا لليوم الوطني الـ45، أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس المشاعر النبيلة التي يكنها كل من يسكن على أرض الأمارات لهذا الوطن الغالي، كما يعبر عن الفخر والاعتزاز بالإمارات دولة وقيادة وشعباً، وبمنجزاته الهائلة في جميعِ المجالات، موضحاً أن الاحتفال هو تعبير صادق عن الاعتزاز والالتزام بالقيم والمبادئ التي تأسس عليها الاتحاد وما تحرص عليه الدولة وقادتها وأبنائها، معتزين بعطائها وإنجازاتها وبما تمثله من نموذج حضاري فريد ومتطور في التسامح والتعايش والتعارف في التنمية والتعمير والبناء.

جاء ذلك بمناسبة انطلاق فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الـ45 التي تنظمها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة اليوم في منطقة الستي ووك في دبي برعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وعدد كبير من سفراء الدول الشقيقة والصديقة وعفراء الصابري وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وقيادات العمل الثقافي في الإمارات. وتضم الفعاليات عروضا فنية متميزة يؤديها فنانون وموهوبون من كل أنحاء العالم، إضافة إلى المسابقات والعروض الاحتفالية، وركناً للأطفال يتضمن ورشا ابتكارية ومرسماً وألعاباً مختلفة، كما تعرض أكثر من 30 فرقة عالمية للفنون الشعبية تراثاً من دولها على مسرح الستي ووك، في وقت تنطلق الفعاليات في كل المراكز الثقافية في مختلف الإمارات شاملةً 194 فعالية متنوعة.

وفي الوقت نفسه، تنطلق فعاليات احتفالية في المراكز التجارية، متضمنةً معرض «روح الاتحاد» وعروض الفنون الشعبية والمسابقات والهدايا التذكارية للأسر والأطفال، في كل من أبوظبي والعين والشارقة.كما يشهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان انطلاق «مسيرة الشعوب» في حب الإمارات التي تطوف كافة إمارات الدولة على مدار أيام الاحتفالات والتي يشارك فيها أكثر من 1200 شخص يمثلون أكثر من 25 دولة شقيقة وصديقة وهي الفعالية الأكثر جماهيرية هذا العام لأنها تعبر عن المشاعر الطيبة التي يكنها كل المقيمين على أرض الإمارات لهذا الوطن الغالي.

وأكد معاليه أن حرص اللجنة العليا لليوم الوطني ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة على أن تعم الاحتفالات جميع أنحاء الدولة، يؤكد الفخر بالماضي التليد والقيم الأصيلة، والحاضر المزدهر والمستقبل المشرق والواعد، داعيا كل مؤسسات المجتمع وفئاته للمشاركة في الفعاليات من أجل تأكيد الهوية الوطنية والعمل على تعزيز الدور المتنامي لدولتنا المتميزة في المنطقة والعالم، مؤكداً أن المشاركة والواسعة والإقبال الدولي على المشاركة هي دليل على الاعتزاز والافتخار بأن الإمارات دولة تحظى بمكانة مرموقة بكل المقاييس، وأنها تسير في طريقها نحو المستقبل وتتحمل مسؤولياتها باقتدار، وتناصر قضايا الحق والعدلِ والسلام في كل مكان.

وقال معاليه: «إنه كلما هلت علينا ذكرى تأسيس الاتحاد تقفز إلى الأذهان صور مشرقة تذكرنا بالدور الذي نعتز به جميعا للقائد والمؤسس المغفورِ له بِإذن اللهِ تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قدم وعمر، وبنى وشيد، وقاد الإمارات في مسيرة مباركة من النهضة والنماء، وإننا ونحن نحتفل بيوم الاتحاد إنما نعتز ونفتخر أيضاً بِالقيادة الحكيمة لصاحبِ السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أعزه الله ورعاه».

وعبر معاليه عن أمله في أن تكون احتفالات هذا العام على أعلى مستوى من الإبداع والإتقان، وأن تصل رسالتها إلى كل فئات المجتمع، مشيراً إلى أن حجم المشاركات من الدول الصديقة والشقيقة والتي وصلت إلى نحو40 دولة إنما يدل على قيمة الإمارات وعمق علاقاتها العالمية، مضيفا أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تركز على أن يكون الاحتفال فرصة لتعريف الأجيال الجديدة التي لم تعش لحظات ميلاد الاتحاد بتاريخ الإمارات وقادتها وإنجازاتها وقيمها الأصيلة التي بني عليها هذا الاتحاد والجهود العظيمة والمقدرة للآباء المؤسسين، وفي الوقت نفسه يجب أن ترصد الفعاليات قدرات الإمارات ودورها الحضاري والمعرفي على مستوى العالم، مؤكداً أن المشاركات العالمية الكبيرة دليل صادق على المكانة البارزة للإمارات على المستوى الدولي.

ودعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كافة فئات المجتمع الإماراتي من المواطنين والمقيمين للمشاركة بفعالية في كافة الفعاليات والبرامج التي تنظمها الوزارة في كل مكان، مؤكداً أن كل الأنشطة تم تنظيمها كي يتمتع بها الجميع تعبيراً عن الفرحة باليوم الوطني والانتماء والولاء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة، مشيراً إلى أن احتفالات الوزارة لم تغفل الإذاعات ومواقع التواصل الاجتماعي، فتقدم برامج ومسابقات باللغات العربية والإنجليزية والأوردية كي تصل أهدافها إلى الجميع، مهما تعددت لغاتهم وجنسياتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا