• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طالبن «الهيئة» بتخصيص مقاعد نسائية في الدورة الانتخابية

قيادات نسائية: حان وقت تقلد المرأة رئاسة الاتحادات الرياضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يناير 2016

أسامة أحمد (الشارقة) طالبت قيادات نسائية إفساح المجال للمرأة من أجل خوض انتخابات رئاسة الاتحادات الرياضية في الدورة المقبلة 2016 - 2020، وكذلك تولي المناصب القيادية في مجالس إدارات الأندية بعد النجاحات التي حققتها الرياضة النسائية على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وحصول العديد من العناصر النسائية على مناصب في الاتحادات المختلفة على الصعيدين المحلي والخارجي. وأجمعت القيادات النسائية أن رياضة المرأة تحقق النجاح تلو الآخر، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، مما انعكس إيجاباً على الألعاب المختلفة التي تمارسها فتاة الإمارات ووصولها إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية، كون سموها تجسد المكانة المرموقة التي أصبحت تتبوأها ابنة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما هو ما كان سبباً في وصول فتاة الإمارات إلي الريادة والتميز. كما أكدت القيادات النسائية أن النجاحات التي حققتها المرأة على الصعد كافة تؤهلها لتقلد رئاسة الاتحادات الرياضية في الدورة الجديدة، وطالبن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بتخصيص مقاعد نسائية على صعيد رئاسة الاتحادات الرياضية في الدورة الجديدة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية. من جانبها أكدت سحر العوبد عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، تفكيرها الجاد في الترشح لرئاسة «أم الألعاب» وليس عضوية الاتحاد، مكتفية بتجربتها التي امتدت لمدة 8 سنوات، أي دورتين متتاليتين في عضوية الاتحاد. وقالت العوبد: «لم يكن لي أي دور كعضو في اتحاد ألعاب القوى وأتمنى خوض تجربة جديدة في الترشح للرئاسة خلال دورة 2016_ 2020، من أجل تغيير المفهوم الحالي بأن الكلمة المسموعة دائماً لرئيس الاتحاد وبقية الأعضاء ما عليهم إلا السمع والطاعة. وتابعت: «يجب تغيير المفاهيم السائدة من أجل العمل في الاتحاد بروح الفريق الواحد وتوزيع الأدوار، حتى يتحمل كل عضو مسؤوليته كاملة، لدفع مسيرة الاتحاد إلى الأمام ولتحقيق الطموح المطلوب وبالتالي رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل القارية والدولية كافة». وأشارت العوبد إلى أن ثقة القيادة والشعب في المرأة بلا حدود، والكل على قناعة كاملة في النجاحات التي ظلت تحققها المرأة الإماراتية في جميع مناحي الحياة، والتي هي ثمرة الدعم الكبير من القيادة الرشيدة لابنة الإمارات القادرة على تبوأ المناصب في جميع المجالات. وكشفت عضو اتحاد ألعاب القوى، عن المحادثة التي تلقتها من أحد الرياضيين بأنها قادرة على ترؤس نادٍ معين، مشيرة إلى أن هذه الثقة وسام على صدر المرأة الإماراتية التي ظلت تحقق النجاح تلو الآخر، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات». وعن لوائح الهيئة بشأن ترشح المرأة لرئاسة الاتحادات، أكدت يجب ألا تميز اللوائح بين الرجل والمرأة، مشيرة إلى أنه ما دامت المرأة نجحت في العديد من المناصب ينبغي إفساح المجال لها من أجل تقلد منصب رياضي مرموق. من ناحيتها ترى منيرة صفر أمين السر المساعد لاتحاد ألعاب القوى السابق، أنه حان الوقت لفتح الباب أمام المرأة من أجل الترشح لرئاسة الاتحادات الرياضية، لأنها تملك الكفاءة مشيرة إلى طموحها الكبير في بلوغ ما تصبو إليه. وأعربت منيرة عن تفاؤلها بالمرحلة الجديدة، مشيرة إلى أن رئاسة أي اتحاد ليس بالأمر الصعب، وأن المرأة تملك مقومات الوصول إلى هذه المناصب الرياضية المرموقة بعد تقلدها العديد من المناصب على مستوى الخليج والعرب وآسيا، مما يعزز من نجاحاتها في حال تقلدها رئاسة أي اتحاد في دورة 2016 _ 2020. وقالت: «المرأة نصف المجتمع ويجب أن يكون لها دور، وأن تكون على خريطة القيادات الرياضة، لأن ما حققته المرأة في جميع مناحي الحياة لم يأت من فراغ، وإنما كان نتاجاً منطقياً وطبيعياً لتميزها». وأضافت: «ما دامت المرأة الإماراتية تقلدت العديد من المناصب الرياضية على مستوى الخليج والعرب وآسيا، فليس من الصعب أن تتقلد رئاسة أي اتحاد محلي خلال الدورة الجديدة». وتابعت صفر: «امنحوا المرأة الفرصة كاملة في انتخابات دورة 2016_ 2020 حتى تثبت كفاءتها في هذا المنصب الرياضي الجديد لأنها على قدر التحدي دائماً». ووجهت الشكر إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على تخصيص مقاعد نسائية خاصة بالعضوية في انتخابات الاتحادات خلال الدورات الماضية، مطالبة الهيئة بإفساح المجال للمرأة من أجل الترشح لرئاسة الاتحادات الرياضية في انتخابات الدورة الجديدة. منى مكي: الإماراتية أثبتت كفاءتها وقادرة على تطوير الاتحاد الشارقة (الاتحاد) ترى الدكتورة منى مكي عضو مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه الأمين العام المساعد للاتحاد عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي رئيسة اللجنة النسائية، أن المرأة أثبتت كفاءة كبيرة خلال تقلدها للعديد من المناصب محققة النجاح تلو الآخر. وقالت مكي: «أتمنى مشاهدة سيدة أعمال في رئاسة أي اتحاد في الدورة المقبلة، وخصوصاً أنها ستدعم هذا الاتحاد، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرته حيث تسعى لتوفير عوامل النجاح له». وتابعت: «إذا لم تكن سيدة الأعمال رياضية فإنها ستجد التعاون والمشورة من الرياضيين العاملين معها في الاتحاد، وبالتالي ستحل أي مشاكل مالية تقف حجر عثرة على طريق تطوير الاتحاد ودفع مسيرته إلى الأمام وفق الاستراتيجية الموضوعة وسقف الطموحات». وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة لم تقصر تجاه رياضة المرأة، وعملت على توفير عوامل النجاح لها من أجل بلوغ منصات التتويج، وبالتالي رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية. واختتمت مكي حديثها قائلة: «انتهى عهد الكراسي من أجل الوجاهة والأضواء على صعيد الرجال والنساء في الاتحادات المختلفة حتى يعمل الجميع لتطوير هذه الاتحادات، وبالتالي ينعكس ذلك على مسيرة الرياضة بصفة عامة». أمينة ثاني: الثقة مفتاح «الرئاسة» الشارقة (الاتحاد) ترى أمينة ثاني عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة رئيسة اللجنة النسائية، أن الثقة الكاملة في المرأة من قبل جهة الاختصاص، هي مفتاح ترشحها لرئاسة الاتحادات الرياضية في الدورة الجديدة. وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية اكتسبت خبرات كبيرة في جميع المجالات، وباتت مؤهلة لتقلد هذه المناصب الرياضية المرموقة، مع التأكيد على أن الرجل يبقى هو صاحب الخبرة. وقالت: «ستكون المرأة الإماراتية أمام فرصة تاريخية في حال خوضها انتخابات رئاسة الاتحادات الرياضية المختلفة، خاصة أنها مؤهلة لذلك بعد النجاحات التي حققتها على الصعد كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا