• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وسائل التواصل الاجتماعي واصطياد الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

ابراهيم سليم

أجاب المحاضر على تساؤلات الحضور وكانت البداية بسؤال حول وسائل التواصل الاجتماعي وكيف يمكن حماية الشباب من الانجرار نحو أصحاب الأفكار المتطرفة، وقال الأزهري إن من أهم ما ينبغي عليه خلال الفترة القادمة، هو الولوج إلى وسائل التواصل الاجتماعي كافة، والحديث مع الشباب، وعلى العلماء أن يقوموا بوظيفتهم، وأن الله ألٍقى على أهل العلم ميراث تأصيل وتوصيل العلم إلى الناس، وأضاف، أن وسائل التواصل الاجتماعي هي الأماكن التي تصطاد بها التيارات التكفيرية الشباب، وتغرر بهم، فالأولى بنا مواجهة ذلك والتواجد على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، منوهاً إلى أن هناك 5 شرائح من الشباب" سائح، وسابح، ونائح وناجح، وناصح، " وأشدهم استقبالاً للاستغلال من المغررين، هو النائح الناقم على كل شيء، وهو التحدي الأكبر، مشيراً إلى وجود فجوة بين العلماء والشباب في وسائل التواصل الاجتماعي. وفي سؤال عن الوطن وحبه، قال إنه لابد من مشروع قومي يلتف حوله الوطن لتحقيق أحلام الوطن، مثمنا مشروع "مسبار الأمل" هو من المشاريع التي تجعل من كل شخص يعيش من أجله، ويراه محلقاً، مطالباً بغرس وتعميق قيمة الوطن في نفوس الناشئة وهو خير ما يتم العمل عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض