• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

قبيل اجتماع «أوبك» المنتظر

شكـوك ورسائل متناقضة تحكم أسواق النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

باريس (أ ف ب)

تحاول منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» الأربعاء المقبل في فيينا، إبرام اتفاق للحد من إنتاجها، والسعي بذلك إلى رفع الأسعار، لكن الكثير من الشكوك تلقي بثقلها على هذه المفاوضات بالغة التعقيد، خصوصاً الإجراءات العملية لهذا الاتفاق. وفي حال الاتفاق، ستكون المرة الأولى التي تتوصل فيها «أوبك» منذ ثماني سنوات إلى توافق على تقليص إنتاجها.

ومنذ بضعة أسابيع، تجري مشاورات مكثفة بين الأعضاء الـ14 للاتفاق على حصة كل بلد، من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي تطالب به بإلحاح الدول الأكثر اعتماداً على النفط مثل نيجيريا وفنزويلا، لكنها تواجه صعوبات من جراء المنافسة الشديدة بين إيران والسعودية، والوضع الهش لبعض المنتجين الذين يواجهون حروباً «العراق وليبيا».

واتفق وزراء «أوبك» قبل شهرين في العاصمة الجزائرية خلال اجتماع غير رسمي على إعادة إنتاجهم إلى ما بين 32,5 و33 مليون برميل يومياً، والتوصل إلى اتفاق مع كبار المنتجين الآخرين بدءاً بالأول بينهم، روسيا التي أعربت عن موافقتها، من أجل رفع الأسعار التي تأثرت بتخمة العرض منذ صيف 2014.

والأسعار التي تراجعت في بداية السنة إلى 26 - 27 دولاراً للبرميل الواحد، استعادت حيويتها منذ سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، غذته عمليات توقف الإنتاج والآمال في التوصل إلى توافق دولي على مستويات الإنتاج. وكان متوسط السعر يتفاوت منذ منتصف أغسطس بين 42 و53 دولاراً للبرميل الواحد.

وقال فؤاد رزاق زاده، المحلل لدى فوريكس.كوم، إن «عدداً متزايداً من المحللين النفطيين أجمعوا على أن أوبك ستكون قادرة على التفاهم على شكل من الاتفاق مع روسيا من أجل إعادة استيعاب إنتاج النفط الخام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا