• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ترحيب عربي - إسلامي - أميركي باتفاق السلم والمصالحة في مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

رحبت جامعة الدول العربية أمس بتوقيع الأطراف المتنازعة في مالي على «اتفاق السلم والمصالحة» في باماكو، بحضور الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية. وأشاد الأمين العام للجامعة نبيل العربي في بيان صحفي بالوساطة الناجحة، التي قامت بها الدبلوماسية الجزائرية لضمان توقيع جميع الأطراف المعنية بالأزمة على الاتفاق، الذي يسمح باستعادة الأمن والسلام والاستقرار في شمال مالي، بعد فترة صعبة من الاضطرابات. معرباً عن ثقته في أن التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق والانخراط في المصالحة سوف يعزز من جهود إعادة بناء البلاد، ويساعد في تهدئة الأوضاع في مالي والمنطقة، ويصب من دون شك في جهود محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية. ورحبت منظمة التعاون الإسلامي أيضاً بالاتفاق الذي وقعته الحكومة و«تنسيقية أزواد»، التي تضم حركات المتمردين الطوارق والعرب في شمال مالي، والذي ينص على إنشاء مجالس محلية بصلاحيات واسعة ومنتخبة بالاقتراع العام والمباشر، وعلى ضم الأجهزة الأمنية في البلاد لأعداد كبيرة من الطوارق. وأشاد أمين عام المنظمة إياد أمين مدني بالوساطة الدولية، التي قادتها الحكومة الجزائرية لإشراك التنسيقية باعتبارها طرفاً مهماً في العملية السلمية، وحث الأطراف على الالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاق بإخلاص بما في ذلك الالتزام بوقف إطلاق النار. وهنأت الولايات المتحدة شعب مالي والأطراف التي وقعت اتفاق السلام. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي في بيان: «إننا نثني على الأطراف لالتزامهم التوصل إلى حل وسط وتسوية خلافاتهم من خلال الحوار». كما أعرب عن شكره للحكومة الجزائرية لقيامها بدور الوسيط طوال المفاوضات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا