• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الاحتلال يعتقل 36 فلسطينياً في القدس ويمدد لـ88 أسيراً ويطبق «عقوبات جماعية» بقطع الخدمات

فتى عربي ينجو من محاولة اختطاف إسرائيلية ببيت ساحور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

أكدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن مستوطنين يهود حاولوا فجر أمس، اختطاف فتى فلسطيني من بلدة بيت ساحور، موضحة أن سيارة تابعة لمستوطنين دخلت بيت ساحور وصولًا إلى منطقة جمعية الشبان المسيحية، واقتربت من الفتى رمضان ريا (17 عاماً) وحاولوا اختطافه لولا تدارك الفتى وهروبه وتدخل عدد من المواطنين. بالتوازي، شنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في القدس منذ والليلة قبل الماضية استمرت حتى فجر أمس.

ونقلت وكالة وفا الفلسطينية عن محامي نادي الأسير مفيد الحاج القول إنه تم إبلاغه بوجود 36 معتقلًا حتى الآن محتجزين في مراكز الاعتقال، منهم 10 معتقلين محتجزين في مركز الاعتقال المعروف بـ«القشلة»، إضافة إلى 20 حالة اعتقال بمركز اعتقال المسكوبية، و6 معتقلين محتجزين في عدة مراكز منها في صلاح الدين والنبي يعقوب وعطروت.

كما ذكرت الوكالة الفلسطينية أن محاكم الاحتلال مددت أمس، اعتقال 88 أسيراً بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية. وقال نادي الأسير في بيان صحفي أمس، إن محكمة الاحتلال في سالم مددت اعتقال كل من: خالد عبيات، وحسن زكارنة، وأحمد أبو خرج، وكفاح خضر، وياسين كركري، ومروان المصري، وجودت المصري، وعدي عياش، وياسر كركري، وعتبة أبو ناصر، وإياد أبو زعبل، وعبد السلام عبد السلام، وحمادة صوف، وعكرمة نوفل، وعمر دراوشة، ومعزوز الديسي، وعزيز فتاش، وأحمد أبو حمدة، وأحمد مبروك، ومحمد ملاح، ومحمد حسين، ومحمد عبد الرحيم، وعلاء قاروط، وأشرف شلبي، وجميل عجولي، وغسان أبوجبل، وأحمد عنبتاوي، وحمزة طقطوق، ووسيم مرعي، وعبد الفتاح أبو جعفر، وبهاء أبو سباع، ومعروف حنني، وصالح قواريق، وبهاء الدين منصور.

وأضاف النادي أن محكمة الاحتلال في عوفر مددت اعتقال كل من: أسيد جرب، وموسى أبو بسمة، ونزار طقاطقة، وعلاء صلاحات، ونضال أبو زاكية، وعلي ردايدة، ومعاذ عدوان، وعكرمة أجرب، وإبراهيم عبد المجيد، ومحمد أبو الضبعات، ومحمد يعقوب عودة، وعودة شوشة، وفؤاد عياد، ومحمد دنديس، وفراس زوكاري، وإبراهيم خطيب، ومالك أبو الضبعات، وعبد المنعم عموري، وعيسى الهريمي، وإبراهيم دعامسة.

إلى ذلك، أرسل مركز «عدالة لحقوق الإنسان»، رسائل عاجلة وطارئة احتجاجاً على إغلاق وزارة الصحة الإسرائيلية للعيادات الطبية في أم الفحم (عيادات الأم والطفل)، واحتجاجات مماثلة على قرارات مجحفة أخرى فرضتها شركة الكهرباء، وشركة «بيزك» للاتصالات، وشركة «أورانج» للهواتف الخليوية، تمنع في مجملها، طواقمها وموظفيها من تقديم الخدمات في القرى والمدن العربية عامة داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية بمنطقة الخضيرة إغلاق العيادات الطبية للأم والطفل في أم الفحم، وهي العيادات المسؤولة عن صحة الأطفال الرضع والأمهات في فترة الحمل. واعتبرت جهات قانونية هذه القرارات «خطوة عقابية غير شرعية لا تضع أي اعتبار لحقوق المواطنين العرب.

(رام الله - الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا