• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نتائج الشركات والتوزيعات تدعم الصمود الحالي

مديرو محافظ: الأسهم «تتقلب» في قناة هابطة وصولاً إلى قاع يبدأ منه الارتداد الحقيقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تواصل نتائج الشركات وتوزيعات أرباحها التي تأتي أعلى من التوقعات، دعمها لأسواق الأسهم المحلية في المرحلة الحالية التي يرى مديرو محافظ استثمارية، أنها لا تزال في قناة هابطة، وتحتاج إلى فترة حتى تصل إلى القاع، لبدء ارتداد حقيقي.

وقال مديران لصناديق استثمارية محلية وإقليمية لـ«الاتحاد»، إن التقييمات الحالية لأسواق الإمارات تعتبر أكثر جاذبية مقارنة ببقية أسواق الخليج، إذ تتراوح بين 8-9 مرات، كما أن العائد على الاستثمار في الأسهم من العوائد المرتفعة يتجاوز 7%، بيد أن استمرار الارتباط مع تقلبات أسواق النفط، وتباطؤ نمو الاقتصاد وأرباح الشركات للعام 2016، سيجعل أسواق الأسهم في حالة تذبذب لفترة طويلة حنى تصل إلى القاع الحقيقي.

وبحسب موسى حداد، مدير صناديق استثمارية بمجموعة إدارة الأصول ببنك أبوظبي الوطني، فإن نتائج الشركات وتوزيعاتها هي التي تدعم الأسواق في صمودها الحالي أمام تقلبات أسواق النفط، لكن لن يستمر الارتداد الصعودي طويلاً، لاعتبارات منها أن جودة أرباح الشركات ذاتها، ذلك أن كثير من الأرباح المعلنة لن تتكرر في سنوات مقبلة، كما أن توقعات الشركات لنمو أرباحها في 2016، ستكون من رقم واحد وليس من رقمين أي أقل من 10% بنسب تتراوح بين 5-7%، مما يعني أنه سيكون هناك تباطؤ في نمو الأرباح نتيجة لتباطؤ نمو الاقتصاد، فضلاً عن أن استمرار سعر البترول دون 30 دولاراً للبرميل، يظل إشارة غير جيدة تعكس بقاء الضغوط على أسواق المال، بغية الوصول إلى قاع تبدأ منه الأسواق ارتفاع حقيقي، وهذا يعني أننا سنكون أمام فترة زمنية طويلة.

وأضاف: «رغم هذه العوامل تظل تقييمات أسواق الإمارات جذابة عند المستويات السعرية التي تتداول بها حالياً، إذ يتراوح مكرر بعض الشركات بين 8 – 9 مرات، ذات المكررات التي كانت عليها الأسواق في العام 2008»، موضحاً أن هذه المكررات تشجع صناديق الاستثمار على الدخول بشراء أسهم شركات معينة، وفي ذات الوقت تفضل الاحتفاظ بنسبة كبيرة من السيولة، للدخول بها على أسعار أفضل عند الهبوط. وأضاف: «الأسواق تسير الآن في قناة هابطة ستأخذ وقتاً طويلاً حتى تصل إلى القاع، خصوصاً وأنها تتسم بالتقلبات القوية التي لا تشجع على الاستثمار»، موضحاً أن التذبذب الأفقي بمستوى أبطأ سيكون سمة التداولات في الوقت الحالي، لكن على المدى الطويل تعتبر المرحلة الحالية فرصة لتجميع كميات من الأسهم، إذا كان الهدف الاستثماري طويل لمدة عام أو أكثر.

وأوضح أن مؤشر سوق دبي المالي أمام مستويين للمقاومة الأول عند 3200 نقطة، والثاني عند 3400 نقطة، لكن في المقابل، فإن استمرار السوق في قناته الهابطة ربما يدفع إلى القاع الذي سبق أن وصل إليه عند 2600 نقطة، ثم إلى قاع جديد عند 2400 نقطة، والذي سيكون فرصة دخول جيدة للسوق من جديد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا