• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

البشير يلتقي مجموعة (7+7) المعارضة غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

كشف وزير الاستثمار السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أمس أن الرئيس السوداني عمر البشير الذي قام بزيارة خاطفة أمس إلى الدوحة، سيلتقي غداً الخميس مجموعة (7+7) التي تضم ممثلي المعارضة والأحزاب الحكومية في إطار الحوار الوطني. وأوضح في تصريح عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن المجموعة ستكلف بوضع جدول زمني لإطلاق الحوار وتحديد موضوعاته. وأكد أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة العربية حاليا لدعم الحوار الوطني السوداني الذي اقترحه البشير، ونقل عن العربي إشادته بفكرة الحوار واعتبرها وسيلة حضارية تجنب السودان الكثير من المشكلات بروح توافقية .

لكن رئيس حزب الإصلاح الآن المعارض غازي صلاح الدين العتباني قال «إن الحوار الوطني الذي أطلقه البشير في مأزق»، مطالبا بإيجاد بديل اكثر مصداقية. وأوضح أن المكتب السياسي أعلن أن الحوار الوطني وصل إلى طريق مسدود ويجب البحث عن بديل أكثر مصداقية، مضيفاً «في الأيام المقبلة سنعمل مع قوى سياسية أخرى من أجل التباحث حول بديل مماثل».

من جهته، قال رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي إن البشير يعتقد أن الاستمرار في السلطة أفضل حماية له من ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية، وأكد أن استمراره في السلطة يشل البلاد اقتصادياً ويحرمها من عدة اتفاقات مفيدة. وأوضح خلال كلمته في منتدى عقد بعمان أن بقاء البشير في السلطة يحول دون إعفاء الدين الخارجي للسودان الذي قدر بنحو 44 مليار دولار بموجب مشروع إعفاء ديون الدول المديونية. ونقلت صحيفة «سودان تريبيون» عن المهدي القول «إن استمرار الرئيس السوداني في السلطة يحرم الخرطوم من اتفاق بشأن رفع العقوبات التي تكلف السودان 745 مليون دولار سنوياً ، واتفاق بخصوص فك تجميد 350 مليون دولار مستحقة للسودان بموجب اتفاقية كوتنو. (الخرطوم، القاهرة - وكالات)

الأمم المتحدة تحمل قادة جنوب السودان مسؤولية خطر المجاعة

اتهمت الأمم المتحدة أمس قادة جنوب السودان المهتمين بمصالحهم الخاصة بالمسؤولية عن الحرب الدائرة وخطر المجاعة المحدق في البلاد عشية الذكرى الثالثة لاستقلاله. وقالت ممثلة المنظمة الدولية هيلدي جونسون التي انتهت مهمتها على رأس بعثة الأمم المتحدة أن آلاف الأشخاص قتلوا، محملة الحكومة وحركة التمرد مسؤولية المعارك الدامية الدائرة منذ ديسمبر، وأضافت في خطاب وداع حاد اللهجة في مطار جوبا أن إحدى الدول الأقل تطوراً في العالم عادت عقوداً إلى الوراء. ورأت أن سرطان الفساد يتفشى بين قادة البلاد التي استقلت في يوليو 2011 عن السودان بعد حرب أهلية طويلة وحيث شكلت مليارات الدولارات من الإيرادات النفطية لعنة أكثر من نعمة. ونزح أكثر من 1,5 مليون شخص عن ديارهم جراء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر بين القوات الموالية للرئيس سيلفا كير وتلك التابعة لنائبه السابق وخصمه رياك مشار. وقالت جونسون «قد نشهد أسوأ مجاعة في تاريخ البلاد، ولن يكون سببها عدم هطول الأمطار»، وأضافت المسؤولة «إنها كارثة من فعل الإنسان وإذا ما حلت ستكون مجاعة سببها الإنسان»، وتابعت «لم نشهد أبداً سابقاً مثل هذه المجازر والفظاعات التي يرتكبها جنوب سودانيون بحق إخوانهم». (جوبا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا