• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تقرير «بزنس مونيتورز» يرصد نمو الطلب على المركبات التجارية بالدولة

الإمارات مركز إقليمي لتجميع السيارات وتصنيع قطع الغيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

يوسف العربي (دبي) حققت الإمارات نجاحات ملموسة في مجال صناعة السيارات خلال السنوات الماضية، بحسب مؤسسة «بزنس مونيتورز إنترناشيونال «BIM» البريطانية المتخصصة في دراسات الأسواق التي أكدت أن الدولة تحولت لمركز إقليمي لتجميع السيارات وتصنيع قطع الغيار. وقالت المؤسسة في تقريرها الفصلي عن قطاع السيارات في الدولة والذي حصلت «الاتحاد»على نسخة منه أن الإنجازات التي حققتها الدولة على هذا الصعيد تسهم في خلق صناعة حقيقية لسيارات الركوب خلال السنوات المقبلة، موضحة أن مصنع شركة حافلات الوطنية للصناعة «حافلات»، الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له، أصبح ينتج على نطاق واسع الحافلات المزودة بقاعدة«شاسيه»من كبار المصنعين الأوربيين مثل: مرسيدس- بينز، ومان وسكانيا، وفولفو. وأكد التقرير أن النظرة الشاملة لقطاع السيارات في الإمارات إيجابية، استناداً للنمو المطرد في الطلب على المركبات التجارية الجديدة والمرشح للزيادة مع استمرار الاستثمار في مشاريع البنية التحتية وإدخال تحسينات على شبكات النقل العام. وقال إن الإمارات ستحافظ على موقعها كواحدة من أكبر أسواق السيارات في الشرق الأوسط حتى في حال استقرار أسعار النفط عند المستويات المنخفضة التي يسجلها في الوقت الراهن وذلك بسبب مواصلة الإنفاق على البنية التحتية والزيادة التدريجية في عدد السكان وتوقعات نمو الناتج المحلي للدولة خلال السنوات المقبلة. وأعلنت شركة حافلات خلال العام 2015 أنها تعتزم زيادة نسب المكون المحلي المستخدم في صناعة وتجميع حافلات نقل الركاب من 60% حالياً، إلى 80% خلال الخمسة أعوام القادمة. ويتمثل المكون الإماراتي المستخدم في صناعة حافلات نقل الركاب، في الهيكل الرئيسي للحافلة، والمقاعد، والأبواب، وأجهزة التكييف، وأجهزة الأمن والسلامة على الطرقات، وطفايات الحريق، إضافةٍ إلى أجهزة الاتصال اللاسلكية، والأجهزة السمعية والبصرية فيما تستورد الشركة القواعد، والمحرك. وقال التقرير إن مصنع حافلات، الأول من نوعه في الدولة والخليج، والرابع على المستوى العالمي في الاعتماد على هياكل الألمنيوم غير القابلة للصدأ بدلاً من الحديد، بعد مصانع سويسرا، وأستراليا، والولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة. ولفت إلى نجاح شركة «حافلات» في تسليم 100 حافلة لهيئة النقل العام بمحافظة القاهرة بجمهورية مصر العربية خلال النصف الأول من العام 2015 في إطار تنفيذها لاتفاقية تصنيع تشمل 300 حافلة لصالح الجهة نفسها. وأنشئت شركة «حافلات» في العام 2006 وهي متخصصة في تصنيع الحافلات التي يدخل فيها معدن الألومنيوم المستخدم في صناعة الطائرات والشاحنات الثقيلة والسيارات ذات الأداء العالي وتقوم بتصنيع مجموعة متنوعة من حافلات نقل الركاب بأحجام وأنواع مختلفة منها «حافلات المدن ذات الأرضية المنخفضة والحافلات المفصلية والحافلات المكشوفة والحافلات ذوات الطبقتين والحافلات التي تعمل بالغاز المضغوط والطاقة الكهربائية»، بالإضافة إلى الحافلات ذات الاستخدامات الخاصة الأخرى. وتتولى شركة «حافلات» إلى جانب ذلك تحويل الحافلات إلى حافلات متخصصة كحافلات المكتبات والمحكمة المتنقلة وحافلات الإسعاف وحافلات التوعية المالية والمرورية وغيرها وقامت منذ إنشائها بتصنيع العديد من الحافلات بأنواعها المختلفة للسوق الداخلية في دولة الإمارات ودول الخليج العربي. وفي السياق ذاته تعتزم شركة «بايون للصناعة» المتخصصة في صناعة «المقطورات» افتتاح المصنع الجديد في «دبي الصناعية»، والتي تقدر مساحته بنصف مليون قدم مربّعة خلال 2016. وابرز تقرير بزنس مونيتورز إنترناشيونال إعلان شركة دبليو موتورز عن تأسيسها شركة لتصميم السيارات في دبي واعتزامها بدء إنتاج سيارة رياضية SUV خارقة بقدرة تصل إلى 800 حصان في الإمارات بعدما كانت تصنع سياراتها وتجمع بالكامل في إيطاليا. ووفق تصريحات الشركة التي أوردها التقرير من المتوقع أن يستغرق بناء المصنع الجديد سنة كاملة ليصبح جاهزا لإنتاج السيارات. وعلى صعيد تصنيع قطع غيار السيارات في الدولة، أوضح التقرير أن العديد من الشركات العالمية أسست منشأة جديدة في الدولة لتصنيع قطاع الغيار خلال العام 2015 لمواكبة زيادة الطلب في هذا القطاع المنتعش الذي يتوقع أن يصل حجمه 62 مليار درهم»16,9 مليار دولار«بحلول العام 2020 مقارنة بنحو 34,8 مليار درهم 9 مليارات دولار خلال العام 2013. وقالت إن المصنع الألماني Cardan Service Network كان أول من افتتح مصنعا لقطع غيار السيارات خلال العام الماضي وهو المصنع الذي يتخذ من دبي مقرا له، ويركز على إنتاج قطع غيار الشاحنات الأوربية، وسيارات الركوب الخفيفة وذلك لتلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا. ووقعت شركة» Advanced Manufacturing Solutions «اتفاقية مع المنطقة الصناعية لميناء خليفة لإنشاء مصنع للطلب المستخدم في تصنيع قطاع غيار السيارات ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع نحو 300 الف قطعة غيار سنوياً. وأضاف التقرير أنه خلال العام نفسه تم افتتاح مستودع على مساحة 6500 متر مربع في دبي قطع غيار السيارات في الإمارات لمساعدة المكتب الرئيسي لشركة ECOBREX لإدارة الاتصالات بين مقرها الرئيسي في كندا وعملائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 3% زيادة في مبيعات «الجديدة» أبوظبي (الاتحاد) أشار تقرير مؤسسة الأبحاث البريطانية «بزنس مونيتورز إنترناشيونال» إلى ارتفاع مبيعات السيارات الجديدة في الدولة بنسبة 3% خلال عام 2015 لتصل إلى نحو 417 ألف مركبة، مقارنة بنحو 404,8 ألف خلال العام الذي سبقه. وأرجعت «بزنس مونيتورز إنترناشيونال» نمو مبيعات السيارات الجديدة في الإمارات الأداء القوي للعديد من القطاعات الاقتصادية، ونمو ثقة المستهلكين، وتوقعت زيادة عدد المركبات الجديدة المباعة في الإمارات خلال العام 2016 بنسبة 4,9% لتصل إلى نحو 437,4 ألف سيارة جديدة. ورفعت المؤسسة توقعاتها المستقبلية لمبيعات سوق السيارات في الإمارات للعام خلال السنوات الثلاث المقبلة وتشير التقديرات الجديدة إلى تحقيق نمو سنوي بواقع 5,6% و5,1% و4,7% خلال الأعوام 2017 و2018 و2019 على التوالي. ووفق تقديرات «بزنس مونيتورز إنترناشيونال» يصل إجمالي المبيعات المتوقعة للسيارات الجديدة بحلول العام 2019 إلى نحو 508 آلاف سيارة بالتزامن مع النمو المرتقب لاقتصاد الإمارات، خلال السنوات المقبلة. وحول الحصص السوقية لمصنعي السيارات العالميين في السوق المحلية، حسب المبيعات المعلنة لكل شركة في السوق المحلية تصدرت « تويوتا موتورز» المشهد بحصة 28,6% من خلال بيع 118,5 ألف وحدة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي. وجاءت «نيسان» في المرتبة الثانية بمبيعات قدرها 61,93 ألف سيارة، بحصة 14,9٪ من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في السوق المحلية، تليها «ميتسوبيشي موتورز» التي باعت 33,42 ألف سيارة بحصة تبلغ 8,1٪ لتشكل الحصة الإجمالية لكبار المصنعين الثلاثة أكثر من 51,6٪ من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة خلال التسعة اشهر الأولى من العام الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا