• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الشرطة الأفغانية تؤكد مقتل 7 إرهابيين وامرأة وطفل

«طالبان» تهاجم مقر البرلمان في كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

كابول (وكالات)

أعلنت الشرطة الأفغانية أمس، مقتل 7 عناصر من حركة «طالبان» قاموا بهجوم على مبنى البرلمان في كابول، وأوقعوا قتيلين، هما امرأة وطفل. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانش «إن الهجوم بدأ حين فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها أمام البرلمان مما أسفر عن مقتل المرأة والطفل». بينما أشار المتحدث باسم شرطة كابول عبد الله كريمي إلى سقوط 28 جريحا أيضا. وقال رئيس شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي «إن بعد ذلك مباشرة دخلت مجموعة من 6 متمردين إلى مبنى يقع إلى جانب البرلمان، وبدأ بإطلاق النار، لكن جميع النواب الذين كان بعضهم داخل المجلس، بخير». بينما أوضح دانش أن المقاتلين عمدوا بعد ذلك إلى التحصن داخل المبنى حيث قتلتهم قوات الأمن.

وتبنت «طالبان» الهجوم الذي وقع بالتزامن مع كلمة لمرشح الرئاسة الأفغانية لمنصب وزير الدفاع إلى البرلمان محمد معصوم ستانكزاي. وكتب المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في حسابه على موقع «تويتر» إن عددا من المقاتلين دخلوا مبنى البرلمان، وتدور معارك عنيفة حاليا، وأضاف «وقع الاعتداء بالتزامن مع تقديم وزير الدفاع». لكن كريمي نفى أن يكون المهاجمون دخلوا مبنى البرلمان.

وقال النائب محمد رضا خوشاك «كنا في الجلسة بانتظار المرشح لمنصب وزير الدفاع وفجأة سمعنا انفجارا شديدا تلته انفجارات أخرى اقل قوة»، وتابع «خلال ثوان معدودة، امتلأت القاعة بالدخان وبدأ النواب بالخروج من المبنى». وقال عيسى خان وهو جندي كان داخل مجمع البرلمان عندما وقع الهجوم «إنه قتل بالرصاص ثلاثة من المتشددين عندما حاولوا الدخول بالقوة قبل قتل الباقين في معركة بالأسلحة استمرت فترة طويلة شارك فيها أيضا قوات أخرى»، وأضاف «انتشر الدخان والتراب في كل مكان».

ودان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم ووصفه بالهجوم على الإسلام، وقال «إن الهجوم على أفراد أبرياء في شهر رمضان الكريم هو عمل يتنافى مع الإسلام..المنفذون هم هؤلاء المجرمون الذين لا يتمسكون بأي دين أو شعائر دينية». ودانت الأمم المتحدة والسفارة الأميركية في كابول الهجوم. واكد بيان لرئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف أن الإرهاب هو العدو المشترك بين أفغانستان وباكستان. ووصف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الهجوم بالعمل الجبان. ودانت فرنسا بشدة الهجوم الانتحاري في كابول، وأكدت دعمها للديمقراطية وسيادة القانون في أفغانستان.

من جهة ثانية، سيطرت «طالبان» على منطقة ثانية في إقليم قندوز الشمالي هي دشت أرشي بعد يوم من تقدمها إلى وسط منطقة تشاردارا المجاورة. وقال نصر الدين سعيدي حاكم المنطقة الذي هرب إلى قندوز عاصمة الإقليم «تمكنت طالبان من السيطرة هذا الصباح لأن المنطقة ظلت محاصرة لعدة أيام»، وتابع «هناك الكثير من المقاتلين الأجانب الذين يحملون أسلحة آلية ثقيلة..طلبنا تعزيزات لكنها لم تصل». وقال مسؤول محلي آخر إن جنودا أفغانا يعدون لهجوم مضاد في محاولة لاستعادة المنطقتين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا