• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الطيران اليمني يدك «الحوثيين» ومبعوث الأمم المتحدة يدعو إلى وقف القتال فوراً

250 قتيلاً وجريحاً في معارك عمران ونزوح 10 آلاف أسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء)

تصاعدت المعارك العنيفة بين الجيش اليمني ومقاتلي جماعة «الحوثيين» التي اعلنت أمس سيطرتها على أنحاء عمران شمال صنعاء باستثناء معسكر اللواء 310 مدرع، وسط أنباء عن سقوط 250 قتيلا وجريحا على الأقل، وتأكيد «الهلال الأحمر» أن حوالى عشرة آلاف أسرة نزحت من المدينة وضواحيها بسبب احتدام المواجهات، وأن هناك خمسة آلاف أسرة أخرى تحاول الهرب إلا أنها عاجزة عن ذلك. وعبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر عن بالغ قلقه إزاء استمرار القتال منذ مايو الماضي، ودعا إلى وقفه فوراً والالتزام ببنود اتفاق التهدئة.

وتركزت المواجهات المسلحة في محيط معسكر اللواء 310 مدرع جنوب عمران، حيث وصلت تعزيزات عسكرية جديدة فجرا إلى المدينة لدعم قوات الجيش وحماية المنشآت العامة في المدينة. وشن الطيران الحربي اليمني غارات على تجمعات لـ»الحوثيين» الذين فجروا مدرسة ومنزلين تابعين لأعضاء في حزب الإصلاح في منطقة الورك شمال شرق المدينة. وقال مصدر امني «إن الحوثيين دخلوا إلى مقر الأمن المركزي وسيطروا عليه بما فيه الملعب الرياضي الذي يحوي المعدات والأسلحة التابعة للأمن ولم يتمكن قائده العميد محمد محسن الحباري من الهرب أو المواجهة ما أدى إلى اسره، واشار إلى أن الطيران الحربي سيواصل قصفه على المحافظة حتى تعود إلى سيطرة الدولة.

وقال شاهد عيان يدعى زاهر شديوة لـ(د.ب.أ) إن أول غارة شنها الطيران كانت في الساعة السابعة صباحا استهدفت إدارة أمن المرور وتبعتها غارتان الأولى في الساعة العاشرة والثانية في الساعة الحادية عشرة والنصف استهدفتا مقر الأمن المركزي والملعب الرياضي الذي يحوي أسلحة الأمن المركزي. ونهب عتاد الامن المركزي بأكمله من قبل جماعة «أنصار الله» الحوثية. وأضاف زاهر:»على الرغم من القصف الذي شهدناه إلا أن الحوثيين مازالوا يجوبون المحافظة بسيارات الأمن والمرور وسيارات البلدية مرددين شعارات النصر، وأشار إلى أن مسلحي الحوثيين هم الذين يسيطرون على المحافظة ولم يتبق امامهم سوى اقتحام اللواء 310 الذي لم تتوقف الاشتباكات بجواره.

وقال مصدر أمني من اللواء 310 «إنهم محاصرون حتى اللحظة من قبل الحوثيين، وأن هناك وابلا من الرصاص يطلق عليهم من المباني الموجودة بقرب المقر من قبل الحوثيين في محاولة منهم للسيطرة عليها». وأكد عبدالله ابو ركبه من حزب «الإصلاح» أن الحوثيين سيطروا على الأمن المركزي بعمران مساء الاثنين»، وأضاف «أن الحوثيين يحاصرون اللواء 310، إلا ان افراد اللواء لا يزالون متمسكين بمواقعهم»، مشيراً إلى أن الوضع الميداني اصبح مأساويا لدرجة كبيرة، ومناشدا رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني وضع حد لما يجري هناك. وتحدث شهود عيان عن أن «الحوثيين» استولوا فعليا على عمران. وقال مسؤولون ومسعفون إن 250 شخصا على الأقل سقطوا بين قتيل وجريح في القتال للسيطرة على المدينة أمس، كما أجبرت المعارك المستشفى الوحيد بالمدينة التي يقطنها 96 ألف نسمة على إغلاق أبوابه.

ونددت وزارة الصحة اليمنية باستهداف مستشفى عمران من قبل أحد أطراف الصراع خلال المواجهات المسلحة، وناشدت في بيان جميع الأطراف المتصارعة تجنب استهداف المرافق الصحية ووحدات الإسعاف والكادر الطبي باعتبار المنشآت والمرافق والكوادر الصحية تخدم الجميع وأي استهداف لها يتنافى مع القيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية ويعد جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي، وحملت الطرف المعتدي على أية مرافق صحية كامل المسؤولية الجنائية والأخلاقية المترتبة عن أي اعتداء أو تعريض حياة الكوادر الطبية للخطر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا