• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

117 قتيلاً وجريحاً بالعدوان الإسرائيلي على القطاع واستنفار 40 ألفاً من الاحتياط استعداداً لعملية برية طويلة و «السلطة» تؤكد على حق الدفاع عن النفس

عملية جريئة للمقاومة وصواريخها تهز القدس وحيفا وتل أبيب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

عبد الرحيم حسين، وكالات (رام الله، غزة)

اتسع نطاق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حيث كثف الطيران الحربي غاراته الجوية في إطار العملية العسكرية التي أطلق عليها «الجرف الصامد» والمستمرة لليوم الثاني على التوالي موقعة أمس 17 شهيداً فلسطينياً جديداً على الأقل وأكثر من 100 جريح، فيما لوح جيش الاحتلال بعملية برية بعد موافقة الحكومة الأمنية المصغرة على استدعاء 40 ألف جندي من الاحتياط، إضافة إلى حوالي 1500 جندي سبقت تعبئتهم بالفعل، مع تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه وجه قيادة الجيش بإجراء الاستعدادات اللازمة للذهاب حتى النهاية بما في ذلك احتمال دخول قوات برية إلى القطاع. بالمقابل، لقي 4 مسلحين فلسطينيين حتفهم باشتباك مع جيش الاحتلال خلال محاولة جريئة للتسلل عبر الجدار الأمني عن طريق البحر إلى مستوطنة «زكيم» جنوب مدينة عسقلان المحتلة قرب القطاع، بينما أسفرت العملية عن إصابة جندي إسرائيلي، فيما أكدت كتائب «عز الدين القسام» الجناح المسلح لـ «حماس» أنها قامت بقصف قاعدتي زيكيم ويفتاح العسكريتين الإسرائيليتين بعشرة صواريخ كاتيوشا. بالتوازي، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لـ «الجهاد الإسلامي» ، مسؤوليتها عن قصف مدينة تل أبيب بصاروخ براق 70 ، الأمر الذي أقره مصدر عسكري إسرائيلي قائلاً إنه تم اعتراض صاروخ أطلق على تل ابيب وهي أبعد منطقة يستهدفها هجوم من قطاع غزة خلال القتال المتصاعد منذ أسبوعين. وفي وقت متأخر مساء أمس، دوت صافرات الإنذار في تل أبيب، في حين أكدت كتائب «عز الدين القسام» أنها قصفت حيفا بصاروخ «ار 16-»، والقدس المحتلة ب4 صواريخ نوع «أم 75» وتل أبيب ب4 صواريخ مماثلة طالت أيضاً نتيانيا ورمات هشارون والخضيرة.

ورداً على عملية «الجرف الصامد» أعلنت «سرايا القدس» أنها أطلقت عملية «البنيان المرصوص» في مواجهة العدوان العسكري الإسرائيلي ضد القطاع، بينما اعتبرت «حماس» «كل الإسرائيليين أصبحوا أهدافا مشروعة للمقاومة» بعد غارة جوية استهدفت منزلًا جنوب قطاع غزة، متسببة بمجزرة حصدت 7 قتلى فلسطينيين على الأقل.

ووسط تصاعد القصف والقصف المضاد، أعلن مسؤول إسرائيلي كبير أن الجيش يستعد لجميع الخيارات والسيناريوهات العسكرية المحتملة في القطاع بما في ذلك الاجتياح أو شن عملية برية. بينما أكدت الرئاسة الفلسطينية على حق الشعب الفلسطيني في «التصدي للعدوان والدفاع عن نفسه من خلال جميع الوسائل والطرق المشروعة»، مبينة على لسان الناطق باسمها نبيل أبو ردينة أن القرار الإسرائيلي بتوسيع العدوان على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة بمثابة «إعلان حرب شاملة على شعبنا ستتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تبعاته وتداعياته، وما يجره من ردود فعل».

فقد استشهد 17 فلسطينياً على الأقل وأصيب أكثر من 100 آخرين أمس، بغارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، في إطار أسوأ دوامة عنف في القطاع منذ نوفمبر 2012، ضد «حماس»، بحسب ما أعلنت مصادر طبية. وبدأ سلاح الجو الإسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء عملية «الجرف الصامد» وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع رداً على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 50 صاروخاً أطلقت من قطاع غزة على إسرائيل منذ منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء، في حين قصف الطيران الاسرائيلي 150 موقعاً في القطاع وصفها بأنها «إرهابية».

وبأحدث اعتداء، استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح متوسطة في غارة جوية إسرائيلية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وفقاً للجنة الاسعاف والطوارئ. كما أعلنت اللجنة نفسها، استشهاد طفل (8 سنوات) متأثراً بجروح أصيب بها في الغارة الإسرائيلية على منزل بمدينة خان يونس جنوب القطاع أمس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا