• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اشتباكات عنيفة بين القوات السعودية والمتمردين والتحالف يقصف مواقع في عدن ومأرب وحجة

مقتل عشرات الحوثيين بتصاعد الهجمات في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) تصاعدت وتيرة الهجمات المسلحة ضد المتمردين الحوثيين في اليمن منذ بداية شهر رمضان موقعة عشرات القتلى والجرحى، بينما أفادت قناة «العربية» في منطقة جازان الحدودية مع اليمن بوقوع اشتباكات عنيفة بين القوات السعودية المشتركة وميليشيات الحوثي استمرت طوال الليل. وكانت الاشتباكات بدأت بشكل متقطع منذ عصر أمس الأول عند المنطقة الحدودية في جازان. وجاءت الاشتباكات، في جازان، بعد إطلاق ميليشيات الحوثي مقذوفات على الأراضي السعودية، إضافة إلى محاولات التسلل التي تعاملت معها القوات السعودية المشتركة بحزم. أما على حدود نجران، فقد نفذت القوات السعودية عملية تطهير للشريط الحدودي بالقصف المستمر على مواقع الحوثي. وأعلنت المقاومة الشعبية في البيضاء، السيطرة على منطقة جبلية استراتيجية في «قيفة رداع» التي تضم ثلاث مديريات في شمال المحافظة. وأكدت استعادة السيطرة على جبل جميدة الاستراتيجي في قيفة رداع «بعد دحر الحوثيين»، مشيرة إلى مقتل 12 متمردا، بينهم قيادي في الجماعة الحوثية، في هجوم للمقاومة استهدف، تجمعا لهم في قرية «الزوب» في المنطقة في حين قتل 20 حوثيا وخمسة من مسلحي المقاومة بمعارك بين الطرفين للسيطرة على مبنى السلطة المحلية في «القرشية» وهي إحدى مديريات قيفة رداع. كما قتل أربعة مسلحين حوثيين، في هجوم للمقاومة الشعبية بمنطقة «البرح» غرب محافظة تعز حيث تواصلت المعارك بين المتمردين والمقاومة الشعبية في محيط جبل جره شمال مدينة تعز مركز المحافظة. وسقط عشرات من الحوثيين بين قتيل وجريح في مواجهات عنيفة مع المقاومة في تعز، التي تمكّنت من صد هجوم واسع للحوثيين شمال وشرق المدينة. واستأنفت مليشيا الحوثي وقوات المخلوع قصف أحياء سكنية في مدينة تعز، في حين اندلعت اشتباكات بين المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي في حي الجمهوري وشارع الأربعين في المدينة. وقال قائد المقاومة الشعبية في تعز حمود المخلافي، إن خمسة آلاف مقاتل يتدربون في محافظة تعز وسينضمون لجبهات القتال ضد الحوثيين قريبا، مشيرا إلى أن الصواريخ الحرارية المضادة للدروع هي ما ينقصهم من أجل حسم المعركة.وسيطرت المقاومة على مجمع مديرية القُرَيْشِيِّهْ أكبر معاقل تمركز مليشيا الحوثي وصالح في مديرية رداع بمحافظة البيضاء بعد معارك شرسة. كما سيطرت المقاومة على جبل جُمَيْدَهْ الإستراتيجي في قَيْفَة رداع بعد طرد مليشيا الحوثي ومناصريها منها بشكل كامل. ولقي خمسة حوثيين مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون عندما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة. وفي تطور جديد للانتفاضة المسلحة ضد الحوثيين، نصب مسلحون من المقاومة كمينا لموكب زعيم قبلي محلي موالي للمتمردين في محافظة صنعاء. واعلن مصدر إعلامي في المقاومة بصنعاء، إصابة الشيخ المحلي، عابد راجح، ومقتل عدد من مرافقيه في هجوم استهدف موكبه في مديرية «الحيمة» غرب محافظة صنعاء، وذلك بعد ساعات على إلقاء قنبلة يدوية على منزله في قرية «المساجد» بمديرية «بني مطر» غرب العاصمة صنعاء. كما اغتيل ناشط حوثي قرب منزله في مدينة زبيد بمحافظة الحديدة الساحلية الغربية، في حين اتهمت الجماعة الحوثية من وصفتها ب«عناصر تكفيرية» بالوقوف وراء الهجوم. وفي محافظة لحج الجنوبية، سيطرت المقاومة الشعبية مسنودة بالضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، على مصنع الحديد في منطقة «الوهط» جنوب المحافظة على الحدود مع عدن. وشنت مقاتلات التحالف، غارات على تجمعات للحوثيين في عدن خصوصا على مطار المدينة في مديرية «خور مكسر»، بالتزامن مع قصف بارجات تابعة للتحالف مواقع للمتمردين في المدينة الاستراتيجية. وواصل الحوثيون وقوات صالح قصف أحياء سكنية في عدن التي تعاني أيضاً من انتشار امراض خطرة مثل حمى الضنك والملاريا فضلا عن انقطاع المواد الغذائية. وأكد مسؤول الصحة في عدن، الخضر لصور، مقتل خمسة مدنيين وإصابة 94 آخرين في يوم واحد جراء القصف العشوائي لمليشيات الحوثي وصالح. في هذه الأثناء، تستمر المواجهات المسلحة العنيفة في محافظة مأرب بين المتمردين الحوثيين المسنودين بقوات نظامية موالية لمصلحة، والقبائل المحلية المدعومة بوحدات عسكرية مؤيدة لهادي. وأعلنت القوات العسكرية المتحالفة مع الحوثيين، تحقيق انتصارات في المواجهات التي دارت في «الجدعان» ضد من وصفتها بعناصر القاعدة وميليشيات حزب الإصلاح«. وأعاقت المواجهات بين الطرفين مجددا عملية إصلاح أبراج الطاقة المتضررة هناك، وبالتالي فشل جهود إعادة التيار الكهربائي المقطوع في معظم مدن البلاد منذ 12 أبريل. وقصف طيران التحالف، تجمعات للمسلحين الحوثيين وقوات صالح في مناطق متفرقة بمأرب. وبحسب مصادر عسكرية، فإن الضربات الجوية استهدفت مواقع المتمردين في مناطق السد القديم، وادي الجفينة، الأشراف، والجدعان. واستهدفت غارة جوية مخزن أسلحة للحوثيين وقوات صالح في جبل»كوفل«بمديرية»صرواح«. كما كثف التحالف ضرباته الجوية على محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال غرب اليمن على الحدود مع السعودية. وشن التحالف خمس غارات على مواقع مفترضة للحوثيين في منطقة»الشعف«في صعدة، وقصف تجمعات للمتمردين في»الملاحيظ«بمديرية»الظاهر«الحدودية مع السعودية، وفي منطقة» عريمة «بمديرية» ساقين« وسط المحافظة. واستهدفت ثلاث غارات جوية مديريات رازح، شدا، وغمر الحدودية مع المملكة العربية السعودية. وشن طيران التحالف أيضاً ثلاث غارات على معسكر»المحصامة« في مديرية»حرض«الحدودية شمال محافظة حجة، وغارة واحدة على منطقة»تعشر«في مديرية»عبس«بالمحافظة نفسها. وأعلن المتمردون الحوثيون، في بيان عسكري رسمي، إسقاط »طائرة تجسس في منطقة «ولد مسعود آل حباجر» بمديرية «سحار»، غرب مدينة صعدة مركز المحافظة. وأفادت صحيفة «اليمن اليوم» التابعة لمصلحة، في رسالة نصية عبر الجوال، أنه تم ضبط «سيارة مفخخة جوار مسجد التوفيق في التحرير بصنعاء»، بعد يوم واحد على ضبط سيارة ملغومة جوار مسجد «الفليحي» في المدينة القديمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا