• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

لا نخشى روبن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

المسرح أصبح جاهزاً للعرض الكبير، الأرجنتين في مواجهة هولندا، وهما من أكثر منتخبات المونديال اعتناقاً للفكر الهجومي، مما يبشر بمباراة واعدة بالاثارة والندية، لقد بدأت هولندا مسيرتها في المونديال بصورة مثالية، حينما تمكنت من قهر إسبانيا بخماسية تاريخية، ولكن الأداء فيما بعد لم يكن باهراً، فقد حققوا فوزاً صعباً على المكسيك في دور الـ16 في الوقت القاتل من المباراة، وعانوا كثيراً أمام منتخب كوستاريكا، ليتأهلوا بركلات الترجح، وعلى الرغم من ذلك يظل المنتخب الهولندي الأخطر في المونديال من الناحية الهجومية.

نريد من سابيلا أن يقوم ببناء خطته اعتماداً على عنصر أساسي، وهو العطش إلى تحقيق المجد، والرغبة في إهداء الأرجنتين تأهلاً تاريخياً إلى نهائي الماراكانا، لكي نسير في طريق الحصول على اللقب الثالث، وحينما يتخذ سابيلا مبدأ العطش لتحقيق المجد معياراً له، حينها يمكنه اختيار اللاعب المناسب، ووضع الخطة التي تؤهلنا للفوز على هولندا، ومواصلة الحلم.

في هولندا يسألون.. كيف يمكننا إيقاف ميسي؟ لقد طرحت صحف العالم بأسره هذا السؤال قبل كل مباراة يظهر فيها ليو، وكانت صحافة البلدان التي التقينا منتخباتها سواء في الدور الأول، أو الأدوار اللاحقة، سباقة في طرح هذا السؤال، وفي نهاية المطاف تمكن ليو من فعل الكثير من الأشياء، وأخذنا إلى الدور قبل النهائي.

نريد أن نسأل أنفسنا.. كيف يمكننا إيقاف روبن؟ لا أريد تقديم إجابة تكتيكية كروية على هذا السؤال، فالأمر يظل في يد سابيلا وعناصرنا الدفاعية، ولكنني أطرح السؤال، لكي أقول إن روبن في هولندا مؤثر مثل ميسي في صفوف التانجو، إنه سؤال الهدف منه دق ناقوس الخطر، من ناحيتي أرى أن روبن ربما يكون اللاعب الأفضل في العالم حينما يتعلق الأمر بموقف لاعب ضد لاعب، روبن يمكنه العبور من أي مدافع، وهو يملك السرعة، وقوة التسديد، والقدرة على صناعة الأهداف وتسجيلها.

نتطلع إلى إيقاف روبن، أو الحد من خطورته على الأقل، ولكننا في الوقت ذاته نريد أن نقول له إن الأرجنتين لا تخشاه، سابيلا أمامه فرصة سانحة لصناعة التاريخ لنفسه وللكرة الأرجنتينية، ولكن الأمر يتعلق بما سيفعله أمام هولندا، التحدي الكبير يتمثل في تعطيل روبن ورفاقه في مباراة الليلة، أما التحدي الآخر فهو إيجاد البديل المناسب للمصاب أنخيل دي ماريا، أعتقد أن غياب أنخيل سوف يكون دافعاً لبقية اللاعبين لتقديم كل ما لديهم، لا نريد الاستسلام للعبة الخوف، نريد منتخباً لديه الرغبة في صناعة التاريخ.

والتر فارجاس

صحيفة «أوليه»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا