• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السعودية تطالب بمزيد من التكاتف لمكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

جنيف (وكالات)

دعت المملكة العربية السعودية إلى مزيد من التكاتف الدولي لمواجهة الإرهاب الذي لا دين له ولا جنسية ولا وطن له. وقال السفير السعودي ومندوبها الدائم في الأمم المتحدة بجنيف فيصل طراد: إن العالم كله في دائرة الاستهداف، وأن هذه المآسي لن تتوقف إلا بالمزيد من التكاتف الدولي وبجهود مساندة للجهود المحلية لصد عدوان تلك الجماعات المتطرفة بجميع أشكالها، مشيرًا إلى أن المملكة حرصت من خلال مواجهاتها للإرهاب على تطوير جهود وأساليب متعددة أثبتت فعاليتها. ولخص تلك الجهود بالمواجهة المباشرة من خلال الضربات الاستباقية، وملاحقة الأطراف المتورطة في مثل تلك الأنشطة، وتقديمهم للعدالة ليأخذوا جزاءهم المستحق، إضافة إلى الإعلان عن قوائم المطلوبين للمثول أمام العدالة المتعاونة بشكل كبير مع الشرطة الدولية. ونوه السفير طراد بالمعالجة الفكرية للمتبنين لفكر الإرهاب، وذلك من خلال إعادة تأهيلهم لإدماجهم بالمجتمع أعضاء صالحين، وقد أنشئ لذلك في عام 2005 مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، وهو عبارة عن مؤسسة إصلاحية تعنى وفق عمل إستراتيجي بإعادة التأهيل الفكري لهؤلاء الأشخاص بتعزيز الأمن الفكري، ونشر الوسطية والاعتدال. وخلال مناقشة مجلس حقوق الإنسان لقضية تعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب، قال السفير طراد إن حكومة المملكة تتفق مع المقرر الخاص المعني بهذه القضية، بأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي هي من أخطر أنواع الانتهاكات، وبأن الدول ملزمة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان المدنيين من أعمال العنف والإرهاب. وأوضح أن المملكة قد تنبهت مبكرًا لخطورة آفة الإرهاب على المجتمعات الإنسانية، وما تشكله من تهديد غير مسبوق لحق الإنسان في الحياة وحقه في عالم مسالم وآمن ومستقر، يمارس هذا التهديد أفراد وجماعات استهانوا بحياة الإنسان وقيمتها وشرعوا لأنفسهم الحق بحرمانه من الحياة تحت مبررات وذرائع لا وجود لها إلا في عقولهم الفاسدة والشيء الوحيد المقدس لديهم هو سفك الدماء بطريقة بالغة القسوة والبشاعة تنفر منها النفس البشرية السوية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا