• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دعم كبير لـ «السامبا» وإعداد خاص للمباراة النهائية

أقطاب الوصل يستعيدون الذكريات في مجلس «الإمبراطور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

علي معالي (دبي)

يحلو السهر في مجلس نادي الوصل على نغمات المونديال، وتصبغ كل الأجواء بلون كأس العالم على كل من يتواجدون في المجلس الخاص بقلعة «الإمبراطور»، ابتداء من الساعة الثامنة مساء حتى شروق شمس اليوم التالي، فهناك يتواجد عدد كبير من عشاق «الأصفر الوصلاوي»، وقد تزايد تعاطف «الوصلاوية» في الفترة الأخيرة مع «السامبا»، في ظل وجود مدرب برازيلي جديد يقود الفريق في الموسم المقبل، وهو خورجي جورجينيو «كامبوس»، إضافة إلى وجود الثنائي البرازيلي أيضا ريكاردو أوليفيرا والمحترف الأجنبي الجديد نيتو، فضلا عن أن عشق فهود زعبيل منذ قديم الأزل يذهب للكرة اللاتينية التي تعتمد على المهارة.

وبدأ التفكير داخل المجلس الوصلاوي في توجيه الدعوات إلى الثلاثي البرازيلي المدرب مع أوليفيرا ونيتو لمتابعة المباراة النهائية، مهما كان طرفيها لأن نهائي كأس العالم دائما ما يكون مثيرا حافلا بالمتعة، ودائما يستحق المشاهدة، لأنه سيشهد الإعلان عن سيد العالم لمدة 4 سنوات قادمة.

ويتواجد «الوصلاوية» من أطياف مختلفة، سواء من الأعضاء القدامى والمشجعين، وأيضا بعض المسؤولين بالنادي سواء السابقين أو الحاليين، ومن بين هؤلاء الذين يحرصون على الحضور في مجلس الوصل الكابتن فهد عبدالرحمن، نجم الوصل والإمارات السابق، والمدير السابق لأكاديمية الكرة بالنادي والذي قال: «حدث مثل المونديال يكون فرصة رائعة للالتقاء مع الأحبة، والتحدث عن المباريات لتحليلها بشكل فني، واستخلاص الدروس منها كي نفيد بها لاعبينا الصغار، فضلا عن أن كأس العالم فرصة دائما للتعرف على الجديد في كرة القدم، ورصد التطور الذي يحدث لبعض الدول، والتراجع الذي يلحق بالبعض الآخر، إنها حقا أجواء رائعة، نستغلها في استعادة الذكريات أيضا، وشحن بطاريات الاستعداد للموسم المقبل الذي سيكون مثيرا بالتأكيد على خلفية الاستعدادات القوية من كل الأندية».

وقال: «هناك تقليد جميل نتبعه كل ليلة بأن يتولى فرد من أفراد المتابعين التناوب إحضار بعض أنواع الطعام معه، وهو ما يجعلنا جميعا نجتمع حول مائدة طعام واحدة تؤكد أن قلوب الوصلاوية على قلب رجل واحد مهما كانت التحديات المحيطة بالنادي».

وقال فهد عبدالرحمن: «مونديال 2014 بالبرازيل له مذاق خاص من كافة النواحي، حيث نستمتع بالأهداف الغزيرة التي تهز شباك كل الفريق، ولم نعد نرى الطرق الدفاعية التقليدية القديمة إلا من فرق قليلة للغاية وهو ما يجعل الجميع يستمتع بالأداء الراقي، وتتعالى آهات وعشق الوصلاوية للأهداف الرائعة، وقد تفاعلنا بشدة عندما نجح المنتخب الجزائري العربي الشقيق في أن يهز شباك كوريا الجنوبية 4 مرات وأن يتعادل مع روسيا ويحرج منتخب ألمانيا، ومن الصعب في ظل المستويات العالية لأكثر من منتخب أن نتوقع من يتوج باللقب في هذه النسخة ذات الطابع الخاص جدا كونها تجري في بلد هو واحد من معاقل الكرة العالمية المتطورة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا