• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضمن أنشطة «جائزة دبي»

أبو المجد يدعو إلى تدبر القرآن والوقوف على معانيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبد الرؤوف (دبي)

دعا الدكتور مجاهد أبو المجد إلى تدبر القرآن الكريم والوقوف مع آياته ومعانيه، في كل الأوقات وخاصة في رمضان، لأنه كلام الله، الذي أنزله في شهر رمضان، على رسوله صلى الله عليه وسلم، مشددا على أن العلم الحديث هو تابع لما جاء في القرآن وليس العكس كما يعتقد البعض.

وقال أبو المجد: «إنه يوجد مراكز للإيمان بالله في العقل، فالإيمان بالخالق غريزة من الغرائز الموجودة على مر العصور، ولذلك فالإيمان جزء أساسي من وظائف العقل».

وأشار أبو المجد، في محاضرته التي جاءت ضمن فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مساء أمس الأول، في غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى أن الإنسان له عقلان وذاكرتان، فهو له عقل عاطفي وآخر منطقي، وهو الذي يميز الإنسان عن باقي المخلوقات، وهناك ارتبط بين العقلين، فكلما سيطر العقل المنطقي، كان الإنسان أكثر رقيا وتعقلا في الجوانب الإنسانية.

ولفت إلى أن العقل الشعوري، هو الفؤاد، والفؤاد موجود في الغالب في قلب المخ، ويسيطر عليه العقل المنطقي الموجود في قشرة المخ، منوها الى أن الفؤاد غير القلب، ويحتل الثاني مكانة محورية في الفكر الديني والأخلاقي والإنساني منذ فجر التاريخ وكذلك الفؤاد.

وأشار أبو المجد إلى أن الفؤاد يشكل علاقة عضوية تشريحية وفسيولوجية مع السمع والبصر، ومكانه في القرآن الكريم ثابت لا يتغير فهو يأتي بعد السمع والبصر في كل آيات القرآن الكريم، بينما القلب إذا جاء مع السمع والبصر لا يتخذ مكانا ثابتا فقد يأتي قبل أو بعد السمع والبصر، وبتدبر الآيات القرآنية التي ورد فيها ذكر الفؤاد نلاحظ أن الفؤاد هو محل التيقن، الذاكرة، الغريزة، العاطفة، وهو أيضا من أدوات التعلم.

بينما تحدث، المهندس عبد الدايم الكحيل، الباحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، في محاضرة بعنوان: «ومضات من الإعجاز العلمي في القرآن والسنة»، في جمعية النهضة النسائية بدبي، مشيرا إلى أن الله تعهد بجعل أولئك المشككين برسالة الإسلام، يرون آيات الله ومعجزاته في آفاق الكون، وآفاق النفس فقال عز من قائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ ‏عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].

وأشار إلى أن هناك حقائق علمية تتعلق بأسرار الناصية وعلاقتها بالكذب والخطأ والتحكم والقيادة والإبداع، كما أن هناك أسرار البعوضة والكائنات التي تعيش فوقها، وكذلك ظاهرة نشوء الكون ونهايته، جريان الشمس، انسلاخ النهار من الليل، بالإضافة إلى البحث عن مخلوقات في الفضاء الخارجي، وأسرار الدخان الكوني في بداية خلق الكون، ومواضيع أخرى أنبأ عنها القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً.

وقال الكحيل، «إن هذه الحقائق العلمية لم يتم إثباتها يقيناً إلا في العصر الحديث، والعجيب أننا نجد إشارات بينة لهذه الحقائق في كتاب الله تبارك وتعالى، وفي سنة نبينا عليه الصلاة والسلام، فهذه الحقائق هي وسيلة لزيادة إيماننا بالخالق سبحانه وتعالى، ووسيلة لإقناع غير المسلمين بأن الإسلام هو الدين الحق، عسى الله أن يجعل هذه الحقائق نوراً لكل من يبحث عن الحقيقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض