• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كاتب إسباني يكشف أسرار «عبقرية ليو»

«الأب» فشل في الهجرة لتحلم الأرجنتين بالمجد مع ميسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

باءت محاولات خورخي هوراسيو ميسي، والد أسطورة العصر ليونيل ميسي للهجرة إلى أستراليا بالفشل، فقد كان خورخي يعاني ظروفاً مادية قاسية، مثل الملايين من أبناء الأرجنتين وأميركا اللاتينية، وهو الذي يعمل في أحد مصانع الحديد والصلب، فيما كانت الأم سيليا «عاملة نظافة» بنظام الدوام الجزئي، ولم يتمكن الأب من تحمل تبعات ومشكلات الأزمة الاقتصادية التي كانت تسيطر على الأرجنتين والقارة اللاتينية بأسرها، كما أن تلك الفترة شهدت هجرة 13 ألف أرجنتيني إلى أستراليا، وتحديداً صوب ملبورن، وسيدني، مما جعله يكثف المحاولات للانتقال بعائلته إلى هناك.

وبعد أن فشلت مساعي الأب بالهجرة إلى «أرض الأحلام» الأسترالية، ومع وجود 4 أطفال فيما بعد، وهم رودريجو، وماتياس، وليونيل، وماريا، بدأت الأسرة تشعر بالمزيد من صعوبات الحياة، ولكن بعد مضي ك ل هذه السنوات، تألق ميسي ليصبح اللاعب الأشهر والأعلى أجراً والأكثر دخلاً في عالم كرة القدم، وتقدر ثروته بـ200 مليون دولار، كما أن قيمة الشرط الجزائي في عقده مع «البارسا» تصل إلى 270 مليون دولار.

ميسي وأستراليا

قصة ميسي مع الكرة الأسترالية، ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة، خاصة أنه مجتمع مهاجرين يستقبل الآلاف من الراغبين في العيش والعمل به، فقد عاش جد كريستيانو رونالدو في أستراليا، وتحديداً في مدينة بيرث، وبدأ كريستيان فييري نجم ومهاجم الكرة الإيطالية مسيرته، حينما كان طفلاً في أحد الأندية الأسترالية، كما أن والد ساماراس مهاجم المنتخب اليوناني من مواليد أستراليا، ولعل قصص ووقائع ارتباط هؤلاء النجوم بالكرة الأسترالية تؤكد أن القدر يلعب دائماً ما يقول كلمته في توجيه هذا اللاعب أو ذاك منذ طفولته إلى بلد أو ناد بعينه، وحينما يفكر البعض في السيناريو المختلف، يبدو الأمر وكأن حركة التاريخ كانت مرشحة للتغير.

الأمر يتعلق في المقام الأول بالساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، والذي بقي أرجنتينياً لأن مساعي الأب للهجرة إلى أستراليا لم تنجح، وفي حال كانت كللت بالنجاح لكان من الوارد بنسبة كبيرة أن يصبح «ليو» لاعباً في صفوف المنتخب الأسترالي، وبالنظر إلى الجانب الآخر من الصورة، يبدو الأمر أكثر فزعاً للملايين من عشاق «التانجو»، الذين انتظروا ميسي لأكثر من ربع قرن لكي يعيد لهم لحظات المجد، فقد فعلها الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا عام 1986، وأهدى الأرجنتين ثاني وآخر ألقابها المونديالية، ويبدو أن الوقت قد حان ليتقمص ميسي شخصية مارادونا، ليصبح «ميسيدونا» بحسب التعبير الذي أطلقته عليه الصحافة الكتالونية، بعد أن سجل هدفاً أسطورياً في «الليجا» على طريقة مارادونا.

البيئة أهم من الموهبة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا