• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بأسلحة «روبن - ميسي»

فان جال وسابيلا يشعلان فتيل المواجهة بـ «الحرب النفسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

تترقب أنظار العالم المواجهة المشتعلة قبل أن تبدأ فعلياً، بين هولندا والأرجنتين في الدور نصف النهائي لكأس العالم، والتي تجمع بينهما مساء اليوم على ملعب كورنثيانز بأرينا دي ساو باولو، وقبل ساعات قليلة من المباراة حفلت أروقة البطولة مواقف مختلفة وتحركات مثيرة من معسكر كل منتخب ضد الآخر، كما تم خلالها شن «حرب نفسية» من كل جهة ضد الأخرى، باستخدام كل أنواع الأسلحة وأبرزها سلاحا «روبن - ميسي» التي تهدف لتخدير الطرف المنافس وإلقاء العبء النفسي عليه، وبدأت المعركة في اليوم التالي لتأهل المنتخب الهولندي للدور قبل النهائي، حيث تم تشديد الأمن في ملعب استاد فلامنيجو بريو دي جانيرو بالبرازيل، وتم التأكد من هوية كل إعلامي يدخل للملعب لمتابعة التدريب المفتوح الذي جرى في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم التالي لمباراة كوستاريكا السبت الماضي.

حيث منع دخول أي مندوب ينتمي للأرجنتين، وتم قصر الحضور على مصوري القنوات الهولندية، وبعض الجنسيات المحايدة، بينما سمح للجميع بحضور المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب التدريب الصباحي نفسه.

وحرص المدرب لويس فان جال على لم شمل الفريق، خاصة بعدما وضح التأثر على سيليسين، وهو في طريقه للخروج من مباراة كوستاريكا، ومنح الفرصة لكرول الذي لم يخيب ظن مدربه، وصد ضربتي جزاء، حملتا هولندا لمواجهة الأرجنتين.

وبعد جلسة مغلقة في وسط الملعب جمعت الحارسين وروبن وفان بيرسي قبل وصول فان جال وبقية اللاعبين، قدم سيليسين اعتذاره لكرول وإلى جميع زملائه عما بدر منه خلال استبداله، ولفت إلى أنه لم يبلغ بقرار الخروج من المباراة، الأمر الذي فاجأه خاصة في التوقيت التي سحب فيه، وهو ما أكده المنسق الإعلامي للمنتخب الهولندي فيما بعد لوسائل الإعلام.

تدريبات مغلقة

أما موقف كل الجهازين الفنيين، فالأمر لم يختلف كثيراً، حيث أغلق المدرب لويس فان جال التدريبات الأساسية مساء أمس الأول في وجه رجال الإعلام، وطلب عدم اقتراب أي وسيلة إعلامية أو حتى جماهير عادية من ملعب فلامينجو، وذلك قبل السفر لساوباولو لأداء التدريب الأخير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا