• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فان جال يجيد العزف على أوتار التغييرات

«البرتقالي» ينضج بــ «الخطة البديلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

بعدما حالف الحظ المدرب لويس فان جال المدير الفني للمنتخب الهولندي لكرة القدم، وأثمرت التغييرات التي أجراها، تأهل الفريق إلى المربع الذهبي ببطولة كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، ويأمل فان جال، الذي أجاد بشكل هائل في الناحية الخططية بالمونديال الحالي، في أن يحالفه الحظ مجددا ليقود الفريق إلى الفوز على نظيره الأرجنتيني اليوم في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، وبلوغ المباراة النهائية المقررة يوم الأحد المقبل.

ولجأ فان جال إلى تعديل وتغيير خططه مجدداً في مواجهة المنتخب الكوستاريكي بدور الثمانية للبطولة، وربما يرغب في تعديل جديد خلال المواجهة المرتقبة اليوم.

وقدم فان جال «62 عاماً» كل ما هو صائب في المونديال الحالي بداية من الدفع ببدلاء من أجل تسجيل أهداف مؤثرة، وحتى الدفع بالحارس البديل تيم كرول في لقاء كوستاريكا ليتصدى لركلات الترجيح، حيث لعب حارس المرمى البديل دوراً رائعاً في عبور الفريق لعقبة كوستاريكا في مدينة سالفادور يوم السبت الماضي.

ولكنها ليست المرة الأولى التي تنقذ فيها الخطة البديلة المنتخب الهولندي خلال المونديال البرازيلي، وفي دور الستة عشر، كان المنتخب الهولندي متأخرا بهدف أمام نظيره المكسيكي، ولكن فان جال لجأ لتغيير خططه في الملعب وذلك خلال فترة الراحة بين الشوطين ليقلب تأخره إلى فوز ثمين 2 - 1 بفضل هدفين أحرزهما ويسلي شنايدر وكلاس يان هونتلار من ضربة جزاء.

وفضل فان جال طريقة اللعب 5 - 3 - 2 والتي لجأ إلى تغييرها في وقت متأخر من مباراة المكسيك إلى 4 - 3 - 3 كما لجأ لتغيير آخر في مواجهة كوستاريكا بالاعتماد على ثلاثة رؤوس حربةهم روبن فان بيرسيوآريين روبنوممفيس ديباي لتصبح الخطة 3 - 4 - 3 .

كما يجتهد اللاعبان ديرك كويت ودالي بليند في الجناحين الأيمن والأيسر، كما يتراجعان للخلف أحياناً من أجل تعزيز الناحية الدفاعية، وكان أحد أسباب هذا التغيير هو غياب لاعب الوسط نيجل دي يونج بسبب الإصابة، التي حرمته من استكمال المونديال مع الفريق، إضافة إلى الثقة في أن المنتخب الكوستاريكي سيتراجع بشكل كبير للدفاع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا