• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«حكماء المسلمين» يطلق أولى قوافل السلام إلى فرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

حسام محمد (القاهرة)

أطلق مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أمس الاثنين، أولى قوافل السلام إلى العاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار عدد من القوافل التي من المقرر إيفادها برعاية مجلس الحكماء إلى عدد من الدول الأجنبية في قارات أفريقيا وأسيا وأوروبا وأميركا. ويلتقي أعضاء القافلة في مستهل زيارتهم عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي في حضور مجموعة من رجال الإعلام والثقافة الفرنسيين، بالإضافة إلى عقد جلسة للحوار مع عمداء الجامعة الكاثوليكية وذلك لمناقشة أهمية نشر ثقافة السلام في المقررات الدراسية، وإدخال مقررات عن الثقافة الإسلامية وحوار الأديان إلى قائمة المناهج التي تدرس بكليات الجامعة.

كما تنظم القافلة زيارة إلى مرصد باريس للدراسات الجيوسياسية، بالإضافة إلى إلقاء خطبة الجمعة في جامع «العصر» بمنطقة أنتوني، فضلا عن عقد عدد من اللقاءات الإعلامية مع بعض وسائل الإعلام الفرنسية، وعدد من اللقاءات والندوات مع الشباب. وتهدف قوافل السلام إلى نشر ثقافة التسامح والتعايش المشترك في هذه المجتمعات من خلال توضيح تعاليم الإسلام الصحيحة السمحة، كما أنها تسعى إلى التفاعل مع الشباب المسلم، وتحصينه ضد الأفكار المتطرفة والتنظيمات الإرهابية، والوقوف على أهم التساؤلات التي تدور في أذهانه وتقديم الإجابات الشافية لها وفق المنهج الوسطي القويم.

وقال الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري الأسبق عضو مجلس حكماء المسلمين في تصريح لـ «الاتحاد» إن تسيير تلك القوافل يأتي ليؤكد الدعم غير المحدود الذي يقدمه مجلس حكماء المسلمين لتحسين صورة الإسلام في مختلف العالم الإسلامي فمنذ تم إنشاء مجلس حكماء المسلمين ونحن ندرس سبل مواجهة الصورة النمطية السيئة التي تنتشر عن الإسلام في الغرب ولهذا اتخذنا قرارا بتسيير تلك القوافل التي ستصل لأربعة عشرة دولة بهدف تصحيح صورة الإسلام في الخارج والفضل في ذلك يعود لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة فقد ادركت دولة الإمارات مبكرا ضرورة توافر جهد جماعي ومشترك من قبل الجميع لتصحيح صورة الإسلام والواقع يؤكد أننا في حاجة إلى تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة لأننا نعاني من جماعات متشددة تشوه الإسلام وتعمل لمصلحة قوى استعمارية وهي جماعات تريد أن تنال من وسطية الإسلام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا