• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الحكم على قيادات «إخوانية» بقضية «شرطة العرب» 22 أغسطس

الجيش المصري يقضي على 22 إرهابياً في سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

القاهرة (وكالات)

قتل 22 إرهابياً وأصيب 30 آخرون بجروح في هجوم للجيش المصري، على تجمعات لتنظيم «أنصار بيت المقدس» في قرى القمبز والظهير والخروبة جنوب الشيخ زويد في سيناء.

وقالت مصادر أمنية أمس، نجح الجيش المصري، أمس في استهداف مجموعة من التنظيم الإرهابي كانت تسعى لمهاجمة «الحواجز العسكرية» شمالي سيناء، موقعا قتلى وجرحى بصفوف المتشددين.وأوضحت المصادر نفسها أن الهجوم جاء عقب ورود معلومات «للقوات المسلحة عن تجمع عناصر تنظيم بيت المقدس» في هذه البلدات «استعدادا للهجوم على الحواجز العسكرية».

يشار إلى أن الجيش يشن حملة مستمرة ضد مواقع المتشددين في المناطق الواقعة شمالي سيناء، وكان قد استهدف أمس الأول تجمعات للتنظيم مما أدى إلى مقتل 12 مسلحا وإصابة 9 آخرين.

إلى ذلك، أصيب ثلاثة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين بانفجارين في منزلين يقيم فيهما عدد من أفراد الشرطة بمنطقة كرم أبو نجيلة بالعريش في شمالي سيناء.وقال مصدر أمني بمديرية أمن شمال سيناء في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط ان الانفجارين نتجا عن عبوتين ناسفتين داخل المنزلين ما أدى الى انهيار جزء كبير من جدرانهما واصابة افراد الشرطة والمدنيين المتواجدين داخلهما.وأضاف المصدر أنه فور وقوع الانفجارين تم استنفار قوات الأمن لتمشيط المنطقة وإغلاق كافة الشوارع المؤدية اليها والمحيطة بها وتعقب الجناة.

وأشار الى أنه تم نقل المصابين من أفراد الشرطة والمدنيين الى احد مستشفيات منطقة العريش لتلقي العلاج اللازم.من جانب آخر، قررت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بمقر معهد أمناء الشرطة أمس مد أجل النطق بالحكم لمرشد جماعة الإخوان محمد بديع و190 إخوانيا في أحداث اقتحام سجن بورسعيد لجلسة 22 أغسطس المقبل، حيث رجحت مصادر قانونية أن يكون الإعدام أو الأشغال المؤبدة، وفي حالة صدور الحكم بالإعدام سيكون هو حكم الإعدام الخامس لبديع والثاني لمحمد البلتاجي.كانت النيابة قد أحالت المتهمين للمحاكمة لقيام كل من محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي من قيادات الجماعة بتحريض أعضاء الجماعة على اقتحام قسم شرطة العرب ببورسعيد، وقتل ضباطه وجنوده وسرقة الأسلحة الخاصة بالقسم وتهريب المحتجزين به، الأمر الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة العديد من الضباط والأفراد.وقعت أحداث القضية أثناء محاولة المتهمين اقتحام سجن بورسعيد في أعقاب صدور قرار محكمة الجنايات بإحالة أوراق عدد من المتهمين بقضية مجزرة استاد بورسعيد إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم.وكشفت التحقيقات أن المتهمين خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2013 وآخرين مجهولين قتلوا عدة أشخاص من بينهم ضابط الشرطة أحمد أشرف وأمين الشرطة أيمن عبدالعظيم أحمد، عمداً مع سبق الإصرار والترصد وأصابوا 70 آخرين، وذلك عقب قيامهم استغلال تظاهرة أهالي المتهمين في قضية استاد بورسعيد حول سجن بورسعيد العمومي لمنع قوات الشرطة من نقل المتهمين من محبسهم لجلسة النطق بالحكم عليهم بمقر أكاديمية الشرطة.

وذكر قرار الاتهام الموجه من النيابة أن المتهمين قاموا بإعداد الأسلحة النارية الآلية والخرطوش والمسدسات والذخائر الحية، وعدد كبير من الأسلحة البيضاء وقنبلة يدوية، واندسوا وسط المتظاهرين وانتشروا في محيط التظاهرة بتكليف من قيادات الإخوان.واستمعت المحكمة إلى شهادة ضباط شرطة بأقسام المناخ والضواحي والعرب، ببورسعيد، ممن عاصروا وقوع أحداث القضية، والذين قرروا بوقوع أعمال تجمهر وشغب مسلحة استهدفت اقتحام الأقسام.وقال الشهود إن أعمال الهجوم شهدت عمليات إطلاق نيران كثيفة ضد أقسام الشرطة، وتم تحديد هوية عدد من مرتكبي تلك الأفعال من خلال مقاطع الفيديو المصورة لعدد من كاميرات المراقبة، واعترفوا بارتكابهم تلك الوقائع بتكليف من قيادات الإخوان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا