• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

فيديو يسيء للعبة على مواقع التواصل الاجتماعي

«الخروج عن النص».. أزمة في ملاعب اليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

رضا سليم (دبي)

لا تخلو ملاعب اليد من الأزمات المتكررة على مستوى سلوكيات اللاعبين والإداريين والمدربين والاعتراضات المستمرة على القرارات التحكيمية والشد والجذب بين اللاعبين، وهو السيناريو الذي تكرر كثيراً في المواسم الأخيرة، لكن ما حدث في مباراة الشعب والعين في كأس الإمارات لليد واشتباكات اللاعبين كان يحتاج إلى وقفة، لأنه خروج عن النص بشكل صريح، خاصة أن ما حدث انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج الدولة من خلال فيديو، وهو ما أساء لكرة اليد الإماراتية بشكل عام.

وأكد نبيل عاشور أمين عام الاتحاد أن انتشار الفيديو كان نقطة سوداء لكرة اليد الإماراتية وأساء لها كثيرا، رغم أن هناك تجريماً لمن يروج لمثل هذه الفيديوهات ، لكن لابد أن نعترف بأن الخطأ حدث، ورغم أن الفيديو لم ينقل كل الحقيقة فإننا حرصنا على مشاهدة الفيديو بالكامل قبل إصدار العقوبة على اللاعبين المتسببين في الواقعة، ورغم أن البعض رأى أن العقوبات ضعيفة فإننا تعاملنا مع اللائحة الموجودة من المجلس السابق، والذي بذل جهداً كبيراً حتى وصل بها لهذه الدرجة، ولا زلنا نرصد كل الملاحظات عليها، ليس فقط على مستوى العقوبات ولائحة اللاعبين، بل كل لوائح الاتحاد».

وأضاف أن الاتحاد أصدر العقوبات، ولكن الكرة ما زالت في ملعب الأندية التي عليها الدور الأول لتقويم سلوكيات اللاعبين من خلال الدورات السلوكية، مطالباً المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة بتبني هذه الدورات وإجبار الأندية على إقامتها وتحديد ولو 10 ساعات في الموسم لكل لاعب ومدرب وإداري في كل المراحل لحضور دورات سلوكيات اللاعبين وطرق تفريغ الشحن والضغط العصبي قبل وبعد المباريات، وهناك جوائز في المجالس الرياضية للأندية، فلابد أن تدخل هذه الدورات ضمن عمل الأندية للحصول على جوائز.

وأوضح أن ما يحدث لا يستغرق سوى ثوان قليلة وبعدها تنتهي المشكلة، ويخرج اللاعبون من المباراة مع بعضهم وكأن شيئاً لم يحدث، ولكن ردة الفعل خارج الملعب كبيرة وأثرت بالسلب على سمعة اللعبة، داخلياً وخارجياً، وحتى لو ندم اللاعب على ما فعله، فلا ينفع الندم، لأن مواقع التوصل تناقلت الواقعة.

وأشار إلى أن الاتحاد أصدر أقصى عقوبة في اللائحة، ولكن الأندية هي التي تخسر في النهاية وأيضاً الاتحاد، خاصة لو كان اللاعب من لاعبي المنتخب، والأندية تنفق الكثير من الأموال، وقد تضيع مباراة أو بطولة من جراء تصرف لاعب، وفي كل الأحول الكل خاسر».

وقال ناصر الحمادي، رئيس لجنة الحكام والذي حضر الواقعة في الملعب:«الأمور كانت تسير في اتجاه النهاية، وحتى الاحتكاك الذي حدث قبل الاشتباكات بين اللاعبين كان من الممكن أن يمر مرور الكرام، لأن كرة اليد لعبة فيها خشونة واحتكاك لولا اندفاع محمد بدر لاعب الشعب الذي وجه لكمة إلى لاعب العين مما أشعل الموقف، والموقف مرفوض من الفريقين ومن أي لاعب يخرج عن النص.

وأضاف أن الأندية تتحمل مسؤولية تقويم سلوكيات اللاعبين وتضع العقوبات التي تكون بمثابة رادع كبير ، كما أن هناك أموراً كثيرة تحدث من الإداريين والمدربين بتحريض اللاعبين وشحنهم، سواء ضد لاعبي الفريق الآخر أو الحكام، ورغم ذلك نتعامل مع القضية على أنها حوادث فردية، والدوري الإماراتي أفضل من دوريات كثيرة، ويكفي أنه مهما حدث في الملعب تعود الروح للاعبين ويخرجون معاً وينتهي كل شيء مع نهاية المباراة.

وأشار إلى أن الجميع يتابع مباريات أوروبا في كرة اليد وفيها الكثير من الاحتكاك والقوة، ولكننا لا نشاهد فيها عنفاً بين اللاعبين رغم الإثارة فيها، ومعظم المباريات تنتهي بنتائج متقاربة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا