• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غياب الثقافة والمسؤولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

أعجبني جداً مقال الكاتبة عائشة سلطان في زاويتها اليومية في «الاتحاد»، والذي كان بعنوان «لماذا علينا أن نسأل؟».

ولطالما تباحثت أنا وصديقتي حول غياب الثقافة عن الساحة، فهل فعلاً الخلل في المادة المطروحة وعنصر التشويق، أم أن هناك فعلاً تغييب وتعتيم لمفهوم الثقافة؟!!

نعم هناك الكثير من الكتاب والمحاضرين في أيامنا هذه، ولكن هل تعتقدين كاتبتي العزيزة أنهم يستطيعون الرد على أسئلة الثقافة؟!، لن أعمم، ولكن يصدم المرء أن القلم يكتب ما لا يعيه العقل عند بعض مثقفينا الكرام، وكأنما حفظ القلم، ولم يتغير الفكر، الباحثين عن الشهرة الإعلامية، وتزايد أعداد المتابعين دونما اهتمام بالنوعية الفكرية.

وكانت عائشة سلطان قد قالت في تلك الزاوية « نحن نسأل لنعرف، هكذا قيل لنا مذ كنا صغاراً في المدرسة (من لم يفهم شيئاً في الدرس يرفع إصبعه لنزيده شرحاً عله يفهم)، وحين رفعنا إصبعنا انهالت علينا توبيخات المعلمات وهمهمات الزميلات اللواتي لم يرفعن أصابعهن ليس لأنهن عبقريات، ولكن لأنهن حدسن بالنتيجة المهم أن الدرس الأول كان مزدوجاً، كالضربة القاضية تعلن فوز أحدهم، ومصرع الآخر، البعض حفظ الدرس منذ لحظتها، والبعض ظل يسأل ويسأل ويسأل، لا ليعرف فقط، ولكن لينتج وليبدع وليحاكم الخطأ، ويخلخل السائد ويحرك الساكن، ليرفض ويناقش، ويقول رأيه، وفي كل مرة كان هناك من يتحين الفرصة ليرد الصاع صاعين، ففي نظر البعض يعتبر السؤال أول حرف في جملة العصيان، أو التفكير خارج القطيع، أتذكر جيداً حين سألت أستاذي في قسم العلوم السياسية عن المنهج الذي سيدرسنا إياه، وحين سرد المحاور التي قررها قلت له متسائلة بعفوية مطلقة (لكن هذا تاريخ وليس سياسة يا أستاذ !) فلم يتقبل السؤال وقرر معاقبتي على طريقته !.».

ميسون آل علي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا