• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكراد سوريا يقتربون من الرقة والجيش النظامي يحرز تقدما غرب تدمر

التحالف الدولي: نظام الأسد سيسقط قبل نهاية 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

أفاد مصدر عسكري في قوى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم «داعش» أمس، بأن «نظام الرئيس بشار الأسد سيسقط في دمشق قبل نهاية العام الجاري»، مشيرا إلى تفكك القوات السورية وتحولها لعصابات وأن قوات المعارضة في ريف دمشق تتوحد لإسقاطه.

في حين توغلت قوات يقودها الأكراد إلى منطقة تبعد 50 كيلومترا عن الرقة مقر التنظيم، مقابل إحراز الجيش السوري تقدما في غرب مدينة تدمر الأثرية الخاضعة لسيطرة «داعش» منذ شهر، ليؤمن بذلك طريقا لنقل النفط، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أمس، إن «حزب الله المدعوم إيرانيا حليف الأسد، يواجه صعوبات كبيرة في منطقة القلمون وريف حمص وريف دمشق، وإن معنويات مقاتليه تضعضعت مؤخرا»، مشيرا إلى أن «المئات من الطائفة الشيعية في لبنان يرفضون الالتحاق بحزب الله». وأوضح المصدر أن «قوات التحالف الدولي لديها معلومات دقيقة حول وضع قوات الأسد والإرهابيين في نفس الوقت، بحيث لن يسمح لأي قوى متطرفة الاستيلاء على العاصمة السورية دمشق». وأشار المصدر إلى أن « قوات الأسد تحاول في الفترة الأخيرة إدخال مقاتلين من أحزاب قومية وعلمانية لأن وضعها الطائفي يشهد تطورا سلبيا اتجاهها، والجميع يعرف أن أوراق النظام التي كان يلعب بها باتت مفضوحة كليا» وفق تعبيره.

وأضاف أن «قوات التحالف الدولي لن تتدخل مباشرة بل ستراقب وتوجه وتقدم كافة أنواع الدعم اللوجستي قبل السيطرة على العاصمة دمشق من قبل السوريين أنفسهم». من جهة أخرى قال المرصد إن قوات النظام السوري تمكنت «من طرد المتشددين خلال اليومين الماضيين من البيارات وأصبحت متواجدة على بعد عشرة كيلومترات عن تدمر» في وسط سوريا.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «سيطرة قوات النظام على هذه المنطقة تمكنها من تأمين طريق لنقل النفط من حقل جزل النفطي، الواقع على بعد نحو عشرين كيلومترا شمال غرب تدمر، عبر البيارات نحو المدن السورية الأخرى الواقعة تحت سيطرتها». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا