• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الحملة الأوروبية لكسر الحصار تحذر إسرائيل من اعتراض «أسطول الحرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

غزة (وكالات)

حذرت الحملة الأوروبية لكسر الحصار أمس اسرائيل من اعتراض أسطول (الحرية 3) الهادف الى كسر حصارها المفروض على القطاع مؤكدة انها ستلاحقها في المحافل الدولية في حال قامت بذلك.

وقالت الحملة في مؤتمر صحفي عقدته في غزة إن اسطول الحرية سينطلق اليوم من الموانئ الأوروبية وعلى متنه شخصيات عربية وأوروبية ونشطاء دوليون.

وشددت على ضرورة رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة بشكل فوري وعاجل موضحة أن إعادة فتح ممر مائي من ميناء غزة إلى العالم الخارجي أكثر الحلول فعالية لإنهاء ذلك الحصار.

وطالبت المجتمع الدولي بحماية النشطاء الدوليين وتأمين السلامة لهم والضغط على الاحتلال لرفع الحصار عن غزة داعية المؤسسات الدولية الى التدخل لمنع الاحتلال من الاعتداء على الأسطول.

وكان الاعلام الاسرائيلي قد كشف امس ان الجيش تلقى تعليمات باعتراض سفن (اسطول الحرية) الجديد الذي يعتزم التوجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار الاسرائيلي.

وكشفت القناة الاسرائيلية الثانية الليلة قبل الماضية عن أن الجيش الاسرائيلي تلقى تعليمات باعتراض سفن (اسطول الحرية) الجديد الذي يعتزم التوجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار الاسرائيلي. وأكدت القناة أن الجيش الاسرائيلي تعهد بمنع (اسطول الحرية) التي يضم سفنا اوروبية تتواجد الان بين ايطاليا واليونان من الوصول الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.

وكان عدد من السياسيين الإسرائيليين قد شن هجوما لاذعا خلال الايام الماضية على الاسطول معتبرين أنه يهدف إلى تشويه صورة إسرائيل أمام العالم. ويشكل (اسطول الحرية) الجديد النسخة الثالثة من مبادرة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة بعد اطلاق اسطولين عامي 2010 و2012. وأعلن النائب باسل غطاس، العضو العربي بالكنيست، عزمه الانضمام إلى القافلة البحرية المقرر أن تبحر من اليونان إلى قطاع غزة الاسبوع المقبل.

واعتدت إسرائيل على السفينة التركية (مافي مرمرة) ضمن الاسطول الذي انطلق عام 2010 ما أدى إلى مقتل نحو عشرة متضامنين أتراك الأمر الذي دفع بالعلاقات بين البلدين إلى حد القطيعة لكنه تم إعلان مصالحة بينهما في وقت لاحق برعاية أميركية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا