• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    

جمال سند السويدي:

«اليوم الوطني» مناسبة سنوية لإظهار مشاعر الولاء والتلاحم بين القيادة والشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قال سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في تصريحٍ له بمناسبة احتفالاتِ دولة الإمارات بيومِها الوطنيِّ الخامسِ والأربعين، إن اليومَ الوطنيَ للدولة، الذي يصادف الثاني من ديسمبر، يمثل مناسبةً سنويةً لإظهارِ مشاعرِ الولاءِ والتلاحم بين القيادة والشعب، مضيفاً أنه اليومُ الذي نستعيد فيه أمجادَ التاريخ، ونستحضر السيرةَ العطرةَ لمؤسس الدولة وباني نهضتِها الحديثة، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.

وأضاف «في كلِّ عامٍ تحتفل فيه دولتُنا الحبيبةُ بيومِها الوطني تكون هناك حزمةٌ من الإنجازاتِ الجديدةِ التي تحققت في ظلِّ القيادةِ الرشيدةِ للدولة، ممثلةً بسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستكمالِ مسيرة التنميةِ، وترسيخِ قواعدِ دولة الاتحاد، وفقَ أرقى المستوياتِ العالمية، ما يضفي على الاحتفالِ بهذه المناسبةِ الوطنيةِ فرحةً غامرة، وشعوراً جارفاً بالفَخَارِ الوطني».

وأوضح الدكتور السويدي أن «تنوُّعَ الإنجازاتِ، التي حققتها دولةُ الإمارات عبرَ تجربتِها الاتحادية، هو انعكاسٌ للسياساتِ الحكيمةِ التي اتبعتها قيادُتنا الرشيدة، والتي استطاعت توظيفَ كلِّ ما هو متاحٌ من إمكانياتٍ وقدراتٍ لإنجاز تجربة تنمويَّةٍ أصبحت محطَّ أنظارِ العالم، وباتت تحظى باحترام مختلِفِ الحكومات والشعوب»، مؤكداً أن هذه التجربةَ، بما حققته من إنجازاتٍ، تُعَدُّ نموذجاً عربياً وإسلامياً ناصعاً يكشف عن إصرار أصحابِها على النجاحِ والتميُّزِ وتحقيق آمال شعبِها الوفي وطموحاته.

وأكد أن دولةَ الإمارات حرصت، منذ تأسيسِها، على الإنفاقِ بسخاءٍ على مشروعاتِ البنيةِ التحتية، حتى أصبحت تملكُ بنيةً تحتيةً وعمرانيةً عملاقةً، وذلك من أجل رفاهيةِ المواطن وراحتِهِ، وتوفيرِ سُبلِ العيش الكريم له، كما أكد أن التطوُّرَ السياسي والمؤسَّسي في الدولة يُعَدُّ أحد الجوانبِ المهمَّة في المسيرة الاتحادية التي تتبنَّى نهجاً متوازناً ومتدرِّجاً في أيِّ إصلاحاتٍ سياسية، آخذةً في الاعتبارِ الخصوصيةَ الحضاريةَ والدينيةَ والثقافيةَ للمجتمع الإماراتي.

ولفت السويدي إلى أن الإنجازاتِ التي حققتها دولةُ الإمارات تمتدُّ لتشملَ إنجازاتٍ خارجيةً تحققت بفضلِ سياستِها الخارجية النشطة، مؤكداً أن دولة الاتحاد تتبنَّى منذ إنشائها سياسةً خارجيةً ناجحةَ تقوم على التوازنِ والاعتدال، بالإضافة إلى الاهتمامِ بدرجةٍ كبيرةٍ بالبعد الإنسانيِّ حتى باتت الدولةُ من كبرى الدول التي تقدمُ مساعدات إنسانيةً على المستويَين الإقليمي والدولي، وقد برز ذلك الدورُ جلياً في الكثيرِ من المناطقِ التي تعرَّضت لأزماتٍ وكوارثَ طبيعيةٍ، حيث لم تدَّخِر الدولة وُسْعاً من أجل تخفيفِ معاناةِ البشر في مناطق الصراعاتِ والحروبِ والكوارثِ في العالم، وذلك سعياً إلى نشر السلام والاستقرار، وتحقيقِ التنمية في العالمِ أجمع. وقال: «إن الذكرى الخامسةَ والأربعين لتأسيسِ دولتنا العزيزةِ، تُمثل أيضاً مناسبةً نترحَّمُ فيها على شهدائنا الأبرارِ الذين قدَّموا أرواحَهم فداءً للوطن في معاركِ الحق وميادينِ الشرفِ خلال المراحلِ المختلفة من تاريخ الوطنِ، وصولاً إلى شهدائنا البواسلِ في عمليةِ استعادة الشرعية في اليمنِ، الذين ضربوا أروعَ الأمثلةِ في التضحية بالنفسِ من أجل أن تظلَ رايةُ دولة الإمارات العربية المتحدة عاليةً خفَّاقة».

وشدَّد على أن الاحتفالَ باليومِ الوطنيِّ يشكل كذلك مناسبةً تدعونا جميعاً إلى حثِّ الخُطَى من أجل التنفيذِ الدقيقِ لتوجيهاتِ قيادتِنا الحكيمة، ورفعِ جودة الأداءِ، والتميزِ النوعي، والإبداعِ في العملِ، وتعظيمِ الولاء للقيادة والوطن، بهدفِ تسريع عملياتِ التنمية المستدامةِ، التي تشهدُها الدولة على الوجهِ الأفضلِ، وفي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشار الدكتور جمال سند السويدي إلى أنه إذا كان الآباءُ والأجدادُ قد تكبَّدوا مشقةً كبيرةً في سبيلِ ترجمة حلمِ الوحدة على أرض الواقعِ، وترسيخِ دعائمها، فإن مسؤوليتَنا جميعاً العملُ لإعلاءِ شأنِ الوطن، وإبقائه دائماً رمزاً للتميُّز. إن الدرسَ المهمَّ الذي تقدمه إلينا تجربةُ العقودِ الماضيةِ من عمر دولتِنا الغاليةِ، هو أن وحدتَنا مصدرُ قوتِنا، وأننا حققنا كلَّ ما حققناه من تقدُّمٍ في منطقة مضطربة، لأننا شعبٌ واحدٌ متكاتفٌ خلفَ قيادته الرشيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا