• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  03:37     أبوظبي للإسكان إعفاء 28 مواطنا من سداد القرض بقيمة نحو 31 مليون درهم بسبب الوفاة    

المخلافي: هادي يسلم ولد الشيخ الرد على خريطة الطريق خلال يومين

المبعوث الأممي يقترح مفاوضات حاسمة في 10 أيام لتوقيع اتفاق سلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

عدن (الاتحاد، وكالات)

أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس استئناف جهود إعادة إطلاق مشاورات السلام بين أطراف النزاع بحيث تكون هناك جولة جديدة لا تتعدى أسبوعا إلى عشرة أيام. فيما قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن المبعوث سيلتقي الرئيس عبدربه منصور هادي في عدن خلال اليومين المقبلين لتسلم رد الحكومة على خريطة الطريق التي اقترحتها الأمم المتحدة.

وقال المبعوث الأممي الذي التقى أمس في الرياض دبلوماسيين أجانب، بعد أن كان قام في وقت سابق بزيارة إلى سلطنة عمان، حيث التقى ثلاث مرات ممثلين عن مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية إنه لاحظ لدى محاوريه الكثير من الجدية إزاء القضايا التي تتعلق بخريطة الطريق وخاصة ما يتعلق بالترتيبات الأمنية، وأنه متفائل حيال إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار جديد. وأضاف أنه مستعد للانتقال إلى عدن للقاء هادي، وأنه أجرى اتصالات مكثفة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي اعتبر أن ثمة فرصة تاريخية لا تعوض لتحقيق السلام في اليمن، خاصة مع تغيير الإدارة الأميركية، لأن الإدارة الحالية داعمة تماما لحل القضية في أسرع وقت ممكن.

وشدد المبعوث الأممي الذي قال إنه سيتوجه إلى الكويت في وقت لاحق على ضرورة التحضير لجولة جديدة من المحادثات. وكشف عن اتفاق لتفعيل لجنة التهدئة والتنسيق لتتحرك مباشرة إلى منطقة ظهران الجنوب في السعودية من أجل دعم عملية وقف إطلاق النار بصورة فعلية. وأوضح أن لديه معلومات أن حكومة هادي جهزت إجابة حول خريطة الطريق الأخيرة، وتعاملت معها بحيث تكون ورقة عمل، ورأى أن ذلك في حد ذاته إيجابي، لكنه لا يعرف ما هو الرد الذي سيحصل عليه.

وجدد الدعوة للحكومة وكل الأطراف للحوار والاتفاق، مشددا على أن أمامهم فرصة قد لا تتكرر في طريق حل الأزمة، مؤكدا أن الأزمة الإنسانية في اليمن تفاقمت والوضع الإنساني متدهور ولا يتحمل المزيد، وأضاف أن لديه اليوم دعما دوليا لا مثيل له وإدارة أميركية في أسابيعها الأخيرة وعلى الجميع أن ينتهز هذه الفرصة لخطوات إيجابية في طريق الحل الشامل. وأشار ردا على سؤال عن إمكانية بدء جولة المفاوضات في الكويت قبل نهاية الشهر الجاري «إلى أنه يدفع إلى أن تكون الجولة التالية قصيرة، لأنه لا يريد الدخول في جولة طويلة كما حدث سابقا، فقد أصبحت كل الأمور واضحة في ورقة مسقط وفي خطة السلام الأممية، ولهذا يجري التحضير لها وسيتم التأكد من ذلك، وسيعرض الأمر على المسؤولين بالكويت وبحيث تكون هناك جولة مفاوضات لا تتعدى أسبوعا إلى عشرة أيام، وبهدف توقيع الاتفاق. مقرا مع ذلك بصعوبة أن تبدأ الجولة قبل نهاية الشهر.

في المقابل، نقلت مصادر عن الرئاسة اليمنية تأكيدها على أن الملاحظات التي ستقدمها للمبعوث الأممي تنص على أنه لا حوار قبل إجراء تعديل جذري على خريطة الطريق الحالية. وتحدث مصدر عن أبرز ملاحظات الرئاسة على الخطة بأنها تلغي تماماً المبادرة الخليجية التي تحدد صلاحيات وفترة الرئيس الانتقالي، وتتعارض مع قرارات مجلس الأمن التي تؤكد على انسحاب المسلحين الحوثيين من جميع المدن وتسليم السلاح، في مقابل تسليم السلاح إلى طرف ثالث مبهم، كما أنها لا تحدد نوع السلاح وكميته.