• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قدمها الضيف وسمير وجورج في رمضان قبل 46 عاماً

«وحوي يا وحوي».. الفوازير الأشهر لثلاثي أضواء المسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«وحوي يا وحوي».. جملة ارتبطت باسم ملكة فرعونية هي «اياح حتب» التي ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر قبل الميلاد، ودفعت بابنها «أحمس» لطرد الهكسوس من مصر، وتعني كلمة «إياح» قمر، أما «حتب» فتعني «الزمان»، وبالتالي فالملكة كان اسمها «قمر الزمان»، أما كلمة «وحوي» الفرعونية فمعناها مرحباً أو أهلاً.. وبمرور الوقت أصبحت الجملة تعويذة المصريين وشعارهم لاستقبال كل قمر يحبونه، وفي المقدمة «قمر رمضان»، كما ارتبطت الجملة أيضاً بفوازير «ثلاثي أضواء المسرح» التي قدمت خلال شهر رمضان 1969 ولمدة 11 عاماً متتالية.

تكوين فرقة الثلاثي

وكانت فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» التي ضمت كل من سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد ظهرت في بداية ستينيات القرن الماضي في إحدى المسابقات الجامعية على كأس الجامعات للتمثيل، حين التقى الثلاثي «الضيف أحمد» الذي كان طالباً يرأس فريق طلبة جامعة القاهرة، و«جورج سيدهم»، وكان يرأس فريق جامعة عين شمس، و«سمير غانم» رئيس فريق جامعة الإسكندرية، واتفق الثلاثي على تكوين فرقة أصبح لها شأن كبير في فن الارتجال والتمثيل والفكاهة، واجتمعوا على هدف وغاية واحدة، وهي تكوين فرقة للتمثيل الكوميدي الهادف.

وبعدما شاهدهم المخرج محمد سالم تبنى فكرتهم ووقف بجوارهم، وقدمهم لأول مرة في اسكتش «دكتور.. الحقني.. المغص جوه بطني» الذي أصبح علامة بارزة تقدم في جميع المناسبات السعيدة من أفراح أو أعياد ميلاد، فاتفق الثلاثي على فكرة جديدة لأشهر فوازير على مستوى العالم العربي باسم «وحوي يا وحوي» من إخراج محمد سالم، واهتمت الأسر العربية بمشاهدتها وحلها، خصوصاً وأنها كانت الأولى من نوعها، حيث أصبحت بداية لهذا الاتجاه الذي قدمه سمير غانم لاحقاً بمفرده ثم نيللي وشريهان.

تطور فكرة الفوازير

واستطاع الثلاثي التعبير عن الشعب المصري بمختلف فئاته، واشتهر جورج على الأخص بتقديم نموذج المرأة، لأنه سمين، مثل: بنات البلد، وشارك في بطولة الفوازير إلى جانب الثلاثي كل من صفاء أبو السعود، وإبراهيم سعفان، وسهير الباروني، وأحمد نبيل، وأسامة عباس، وفاروق فلوكس، وسمير ولي الدين، وسيف الله مختار.

ويتذكر سمير غانم فوازير «ثلاثي أضواء المسرح»، ويقول: قدمنا الفوازير حين كان التلفزيون أبيض وأسود، وظللنا نقدمها طوال 11 عاماً، وكانت فكرة شاعر من أفضل الشعراء الذين أنجبتهم مصر، وهو حسين السيد.

وأرجع الفضل في ظهور الفوازير في مصر إلى المذيعة آمال فهمي، وقال: أول من أبدع هذه الفكرة هي الإذاعية الكبيرة أمال فهمي عام 1955، في وقت كانت الإذاعة هي الأداة الإعلامية الأكثر انتشاراً، حيث كانت تقدمها في الشارع عن طريق تقديم أسئلة للناس، وتطورت الفكرة بعد ذلك من خلال استضافتها 30 شخصية من نجوم الفن والأدب مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وإحسان عبد القدوس وكامل الشناوي، وكان ضيف الحلقة يتحدث عن موضوع غير تخصصه، وعلى المستمع أن يعرف صاحب الصوت، ونجحت الفوازير ووصل للإذاعة 350 ألف خطاب، وأعلنت هيئة البريد حالة الطوارئ وقتها، ثم عهدت آمال فهمي إلى بيرم التونسي كتابة الفوازير ثم تولى كتابتها بعده صلاح جاهين حتى عام 1985، وجاء بعده بخيت بيومي ثم بهاء جاهين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا