• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. الخليج بين الحلول والانفجار!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

الاتحاد

الخليج بين الحلول والانفجار!

تطرق تركي الدخيل في هذا المقال إلى الأطماع الأجنبية، الإقليمية والدولية، في الخليج، في الماضي والحاضر، وموقف الدول الخليجية الذي لا يقبل المساومة على سيادتها واستقلالها. وأراد الكاتب بهذه المقدمة المهمة بيان كيف أن الخليج استطاع أن يتفاهم مع الغرب، ولم يستطع التفاهم بشكل جدي مع إيران. هذه الدولة التي تنظر إلى الخليج، باعتباره مطمعاً كما اتضح إبان الأزمة البحرينية عام 2011، حيث كانت لطهران أياديها وأصابعها بغية الاحتلال والتأزيم، والآن تحاول إضعاف العراق من أجل الهيمنة على المنطقة بأكملها. لذلك فعلى إيران أن تتعلم كيف أن الدول الخليجية رسمت سيادتها مع الغرب، بناءً على الندية لا على الطمع والجشع والغصب والاحتقار والازدراء. وبقدر ما أن هذه الدول بحاجة لحل مشكلاتها مع إيران، فإن الأهم بالنسبة لها هو أن تكون إيران جادة في هذا الشأن.

مستقبل مصر

يؤكد الدكتور وحيد عبدالمجيد في مقاله على أهمية نوع الثقافة السائدة في المجتمع بالنسبة لمستقبل الدول، لاسيما في البلاد التي تجتاز مراحل تحول صعب، كما هو الحال في مصر التي أحيت الأسبوع الماضي الذكرى الأولى لانتفاضة 30 يونيو وإعلان خريطة 3 يوليو المستقبلية. وقد حلت هذه الذكرى فيما السؤال مازال مثاراً حول مدى الاستفادة من دروس التجربة المريرة لجماعة «الإخوان» التي كان افتقادها ثقافة الإبداع أحد أهم عوامل فشلها. لذلك، يقول الكاتب، يصبح الحرص على ثقافة الإبداع التي تقوم على إعلاء العقل واحترام دوره النقدي عاملا رئيسياً لتحقيق النجاح وإنجاز التقدم. ومن هنا الأهمية الخاصة لدعم هذه الثقافة الآن تحديداً، ومعالجة العوامل الدافعة إلى انتشار أي نوع من ثقافة الاتباع التي تعطل العقل.

لا مكان للسلبية في السياسة الأميركية

ويوضح لورانس سامرز أن الطموح هو ما يقود البلدان نحو التقدم وليس فقط الإمكانات المتوافرة، كما أن المبالغة في رسم السيناريوهات السلبية والقاتمة قد تتحول إلى نبوءة محققة لنفسها، كل ذلك فيما قد يزداد الخصوم جرأة على الساحة الدولية ويضطر الحلفاء إلى مهادنتهم، أو الاعتماد على أنفسهم لضمان أمنهم الخاص. وهكذا يعتقد الكاتب أنه فيما يتصاعد التوتر على الساحة الأوروبية بسبب الخطوات الروسية الأخيرة في أوكرانيا، واستمرار الصراع في الشرق الأوسط، وتنامي الاضطرابات في آسيا مع مساعي الصين فرض نفسها بشكل أكبر في محيطها.. فإن الخيارات التي ستقدم عليها أميركا ستكون لها تداعيات واسعة، لاسيما أن ثمة شكوكاً كثيرة حول مدى استعداد الولايات المتحدة للوقوف إلى جانب الحلفاء ومواجهة الاعتداءات، وترسيخ نظام عالمي يضمن استدامة الاستقرار. ووفقاً للكاتب فإن الفشل في الانخراط الفاعل في التعامل مع الأزمات الاقتصادية العالمية يمثل إخفاقاً في الدفاع المتقدم عن المصالح الأميركية. فعدم قدرة الولايات المتحدة على إنجاز كل شيء يجب، في رأيه، ألا يدفعها لعدم القيام بأي شيء. وسيحكم التاريخ على أميركا من خلال ما تقوم بها على الساحة الدولية، ما يعني أنه لا مكان للسلبية في السياسة الخارجية لواشنطن. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا