• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يوميات صائم يبدأ يومه فجراً وينهيه على الطريق في سبيل الله

علي المحرزي: أقضي رمضان بين القرآن وخدمة الناس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

موزة خميس (دبي)

يبدأ برنامجه الرمضاني بصلاة الفجر ثم تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، ولكنه ينهيه على الطريق في محاولة لاصطياد المزيد من الحسنات عبر تقديم وجبات لقائدي السيارات الذين يمرون أمام منزله على الطريق، والذي يعد نقطة حيوية تصل بالمسافر إلى دبا الفجيرة أو دبا الحصن.

ولأن علي خميس المحرزي اكتسب هواية خدمة الناس من عمله السابق مديرا للبلدية فرع المناطق في رأس الخيمة، فهو يغتنم رمضان لاستكمال هذه الهواية من خلال الإشراف على أكثر من مائدة لإفطار الصائمين.

وحين تحدثنا معه كان في طريقه إلى مسافي حيث تقيم والدته، قادما من دبي حيث يسكن، لمواصلة برنامجه في خدمة الناس بموقع آخر، قال إن برنامجه الرمضاني يبدأ بعد صلاة الفجر حيث يقضي بعض الوقت في التلاوة، ثم يذهب بعد إلى مسجد والدته في مسافي ليقضي بعض الوقت حيث خصص لنفسه تلاوة جزءين من القرآن يومياً.

ويكمل: بعد صلاة الظهر ربما أرتاح قليلا أو أبقى لإكمال التلاوة، لأن الوقت الذي يأتي بعد صلاة العصر إنما هو للإشراف على موائد إفطار الصائم التي نقيمها في مسافي، مشيرا الى أن هناك مائدة أخرى في دبي تشرف عليها زوجته.

وهو يقسم وقته بين المائدتين، قائلا «ربما أكون مع زوجتي أحيانا، أو أبقى في مسافي رأس الخيمة، لنفطر ما يقارب سبعين صائما، كما نجهز بعض الوجبات المتكاملة لقائدي المركبات، لأن سكننا على الشارع العام الذي يعد نقطة حيوية توصل المسافر إلى دبا الفجيرة أو دبا الشارقة أو خورفكان».

ويستبشر المحرزي بقدوم رمضان هذا العام «في موسم الهمبا والرطب، شاكرا الله تعالى أنه منحه الفرصة لتوزيع التمر من مزرعته على الصائمين وعابري الطريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا