• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يستمر على ضفاف كورنيش الشارقة بمناسبة رمضان والصيف

مخيم «ألوان» الصيفي يلوّن عالم الأطفال بالمرح والترفيه الموجه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 يوليو 2014

أزهار البياتي (دبي)

على ضفاف كورنيش الشارقة وواجهة المجاز المائية، ومن خلال كيان طليعي يجمع سمات الفائدة والترفيه الموجه، يواصل مركز «ألوان» سلسلة فعالياته وبرامجه الشائقة، من خلال مخيم صيفي مخصص للأطفال دون سن العشرة أعوام، ليأتي بالتزامن مع فترة الإجازة الصيفية وشهر رمضان الكريم، موفرا للبراعم الصغيرة حاضنة تربوية وتثقيفية تهتم بترقية الأفكار، وتطوير المهارات، واستكشاف المواهب في كافة المجالات.

وعبر برنامج مدروس ومنّوع يحفل بالأنشطة الفكرية والحركية، وضع خصيصا لاستيعاب الصغار من البنات والبنين، ليّؤمن لهم بيئة مظللة بعناصر المرح واللعب والتسلية، كما يعتني في ذات الأوان بملكاتهم الذهنية والمعنوية، فيستثمر أوقات فراغهم، ويوظفها بشكل مثمر وممتع، رسم مركز «ألوان» ملامح مخيمه الصيفي هذا ليكون ملائماً لمنتسبيه من الأطفال وذويهم على حد سواء، فينسجم مع أجواء الطقس الحار، ويراعي صيام أولياء الأمور في هذا الشهر وحاجتهم لإشغال أبنائهم بأنشطة تحقق الترفيه والاستمتاع.

وتقول مديرة المشروع ومؤسسته رغدة تريم: «مع دخول شهر الصيف وموسم العطلات ورمضان المبارك، لا شك أن العديد من الآباء والأمهات يشعرون بضغط كبير، خاصة مع قلة الخيارات المتاحة التي تراعي حرارة الجو وحاجة الصغار لمساحة كافية تستوعب نشاطهم المفرط، وحراكهم المستمر خارج إطار المنزل، بحيث يتيح لهم أجواء آمنة وملائمة لممارسة هواياتهم ورغباتهم المختلفة، وتحت إشراف وتوجيه يكفل لهم شروط السلامة، وفق منظومة تجمع المتعة والفائدة».

ويعد مركز «ألوان» بأجزائه الستة الموزعة على مختلف احتياجات الصغار واحة ترفيهية ملونة، خاصة مع ما يميزه من موقع استراتيجي بإطلالات مائية مباشرة على بحيرة خالد، وما يحيطه من مساحات خضراء وممرات مخصصة لركوب الدراجات، مع ساحات للعب والأنشطة البدنية، كما يضم بين جدرانه مكتبة خاصة زاخرة بالكتب والقصص والحكايات المخصصة للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية، مع قسم الحضانة والمرسم الفني، والعديد من الوسائل التعليمية والترفيهية التي تّطور القدرات وتساهم في بناء الشخصية.

وتعبّر نادية محمد ولية أمر، عن ميزة المكان فتقول: «مع فترة العطلة والمسؤوليات المنزلية تعاني معظم الأمهات من ضغط كبير ومسؤولية ملء فراغ الأبناء بشكل مثمر، مما يجعل من هذه المخيمات الصيفية طوق نجاة للكثير من العائلات، تمنحهم فرصة اللعب مع بقية أقرانهم، لأن أكثر ما يؤثر في شخصية الأطفال، هو عامل الاختلاط والتعرف إلى مزيد من الوجوه الجديدة وعقد الصداقات وبناء العلاقات، والتي تجعلهم مستقبلا أكثر انفتاحا وتقبلا لثقافات الآخرين».

ويمكن للأطفال الاستمتاع خلال مخيم «ألوان» الصيفي بمجموعة من الفعاليات المشوقة، والتي تجري يوميا وتستمر حتى الخامس من سبتمبر المقبل، لتشمل مختلف ألعاب وعروض الخفة، مع فقرة الرسم على الوجه وتزيين الكعك، وعدد من الورش الفنية المفعمة بالمرح، كما يضم البرنامج فقرات تساعد الأطفال على تفريغ طاقاتهم الزائدة في جلسة «فيت كيدز» و«كيدز زومبا»، بالإضافة لمتعة الاستماع إلى «الحكواتي»، وهو يسرد القصص التقليدية القديمة، مع مشاهدة الأفلام الكرتونية، كما يمكن للأطفال تجربة مهاراتهم اليدوية والفنية عن طريق صناعة الإكسسوارات أو استعراض الأزياء أو تركيب المجسمات، مع كل ما من شأنه إضفاء المزيد من الإثارة والمتعة على أوقاتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا