• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

ستاد الاتحاد..

العين يبحث عن «الزعيم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

تغطية مباريات دوري الخليج العربي لكرة القدم لا تقتصر على رصد النتائج، وتصريحات مختلف عناصر اللعبة، خاصة الأجهزة الفنية واللاعبين، وأيضاً التحليل الفني للقاءات كل جولة، ولكن هناك أيضاً العديد من الجوانب التي تحتاج إلى إلقاء الضوء، مثل «سوبر ستار» الذي يركز على النجم الأول في الجولة، مع التركيز على أهم لحظات التحول في اللقاءات، ورصد الأحداث التي تمثل خروجاً عن النص، واللاعب الذي يجلس على دكة البدلاء ويسهم دخوله في قلب الموازين رأساً على عقب، بالإضافة إلى العديد من المحاور الأخرى التي ترصدها «الاتحاد» عقب نهاية كل جولة.

الفريق فشل في ترويض منافسيه «خارج الحدود»

صلاح سليمان (العين) - على مدار موسمين متتاليين، اختال «الزعيم» ضاحكاً، وأصبح «البنفسج» ملكاً على قمة الدوري، وأضاف إلى خزائنه العامرة بالبطولات والألقاب، «الدرع» ليصل إلى «الحادية عشرة القياسية»، وفي الموسم قبل الماضي جمع «البنفسج» 55 نقطة مبتعداً عن النصر الوصيف بـ 14 نقطة بالتمام والكمال، وعاد الفريق ليكرر الإنجاز نفسه في الموسم الماضي، الذي شهد مشاركة 14 فريقاً للمرة الأولى، بعد أن حصد 62 نقطة متقدماً على الأهلي صاحب المركز الثاني بـ 11 نقطة، ولكن في سباق البحث عن «الثالثة المتتالية» هذا الموسم، جاءت رياح، بما لا تشتهي السفن العيناوية، وتبدلت أحوال الفريق 180 درجة، ويفقد الفريق كأس السوبر في بداية المشوار، ويخرج من كأس المحترفين، وأصبحت مهمته شاقة في دوري الخليج العربي، وإن تمسك بالأمل «لعل وعسى» أن تخدمه الظروف في الجولات المقبلة، والعودة إلى دائرة الصراع، على الأقل من أجل إنهاء الموسم في مركز يمنحه فرصة المشاركة في بطولة الأندية الآسيوية عام 2015، وتبدو «العلامة المضيئة»، في تأهل العين إلى نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ومن المفارقات الغريبة التي لم يعود عليها «الزعيم» وعشاقه، تلك النتائج المخيبة للآمال في الموسم الحالي، حالة الخصام التام مع الانتصارات «خارج الديار»، كأن الفريق خرج ولم يعد، حيث خسر أربع مرات، أمام الشباب في بداية المشوار1 - 3 والظفرة 3 - 4 بالمنطقة الغربية في الجولة الثالثة، والأهلي بهدف في الجولة السابعة، والجزيرة 1 - 2، على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، كما تعادل في ثلاثة لقاءات، بداية من مباراته أمام الوحدة بهدف لمثله على ستاد آل نهيان، ومع بني ياس بالشامخة بالنتيجة نفسها ومع عجمان دون أهداف في الجولة الأخيرة، في الوقت الذي لم يخسر فيه أي مباراة على ملعبه بالقطارة، حيث حقق الفوز على عجمان 2 -1 ودبي 5 - 2 والنصر 3 - 2 والإمارات 5 - 2، والشعب بالنتيجة نفسها والوصل بثلاثية وتعادل مرتين أمام الشارقة بهدف لكل منهما والشباب دون أهداف.

وبعودة الذاكرة إلى الوراء، وتحديداً إلى الموسمين اللذين حصد فيهما العين بطولة الدوري، نجد أنه حقق الفوز أكثر من مرة على منافسيه على ملاعبهم، وموسم 2011 - 2012، تفوق «البنفسج» خارج «الديار» على الجزيرة 3 - 1 ودبي بهدفين، والشارقة بأربعة أهداف مقابل هدف، بينما تعادل مع الوحدة 2 - 2 وبني ياس بالنتيجة نفسها والشباب بهدف لكل منهما، وتعرض للخسارة مرة واحدة أمام النصر بهدفين مقابل هدف، وفي موسم 2012 - 2013، حقق العين الفوز خارج ملعبه في خمس مباريات مقابل تعادل واحد فقط، جاء أمام الجزيرة بهدفين لكل منهما، بينما تغلب على عجمان 4 - 1 والشباب 3 - 2 ودبي 5 - 2 وبني ياس بثلاثة أهداف والنصر بهدفين والظفرة بثلاثية.

ولكن ما حدث للعين في هذا الموسم والمتمثل في عدم قدرته على الفوز على منافسيه بملاعبهم، ترك أكثر من علامة استفهام، وجعل جماهيره في حيرة من أمرهم، ودفعهم للتساؤل: ماذا أصاب «البنفسج»، هل «عين» أصابت «العين» أم أن هناك أسباباً أخرى كان لها الدور الكبير فيما حدث من إخفاق، وقادت إلى هذه الوضعية التي لم يتعود عليها العين، الأمر الذي صعب عليه مهمة الدفاع عن بطولته، وجعلت منه «بطل خارج الخدمة»، ويأتي على رأس القائمة، تولي ثلاثة مدربين مهمة الإشراف على الفريق في الدور الأول، ولكل منهم أسلوبه الخاص، حيث كانت البداية بالمدرب أحمد عبدالله الذي قاد الفريق في ثلاث جولات حصد فيها ثلاث نقاط، بعد أن تأخر التعاقد مع الأوروجوياني جورجي فوساتي الذي قاد الفريق في أربع مباريات، فاز في مباراتين وتعادل في واحدة وخسر مثلها لتقرر إدارة النادي إقالته وإسناد المهمة إلى الإسباني كيكي فلوريس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا