• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:25     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية         11:25     ترامب يبدي ارتياحا إثر إعلان نائب جمهوري ان مزاعمه بشأن التنصت قد تكون صحيحة         11:26    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده         12:18     وزير الدفاع البريطاني: هناك افتراضات بأن ل "داعش" صلة بهجوم لندن بشكل أو بآخر         12:19    انفجار في مستودع سلاح باوكرانيا وكييف تعتبره "تخريبا"    

أرانجو:ما يجرحنا ويؤرقنا عدم التأهل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

سانتياجو (د ب أ)

ترك نجم كرة القدم الفنزويلي المخضرم خوان أرانجو «35 عاماً»، الباب مفتوحاً بشأن مستقبله مع المنتخب الفنزويلي بعد الخروج من الدور الأول للبطولة، وقال قائد المنتخب الفنزويلي والذي شارك للمرة السادسة في «كوبا أميركا»: «أنضم دائماً للفريق؛ لأنني أنتمي إليه، أترك انضمامي للفريق من عدمه إلى اختيارات الطاقم التدريبي». وأوضح أرانجو في بداية فعاليات البطولة الحالية أنها ستكون البطولة القارية الأخيرة له مع المنتخب الفنزويلي ولكنه قد يواصل اللعب مع الفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا. وأكد أرانجو: «هذا الفريق قدم أشياء رائعة، إنه فريق قوي للغاية.. لم تكن الأمور بهذا السوء في هذه المجموعة الصعبة، سنحاول استعادة اتزاننا رغم شعورنا ببعض الحزن وخيبة الأمل».

وودع المنتخب الفنزويلي البطولة الحالية بعد الهزيمة 1 - 2 أمام نظيره البرازيلي. وقال أرانجو: «أظهر المنتخب الفنزويلي للمنتخب البرازيلي، الذي يفترض أنه مرشح قوي وهائل للبطولة، أنه من الممكن التغلب عليه، صنعنا أربع فرص كان من الممكن أن تعدل النتيجة، المنتخبات الأخرى لم تصنع نصف ما قدمنا، ولكنها تأهلت، هذا ما يجرحنا ويؤرقنا». وأشاد أرانجو بالعمل الذي يقدمه المدرب نويل سانفيسنتي مع الفريق. وقال: «هناك تحسن واضح في أداء الفريق منذ أن تولى سانفيسنتي المسؤولية، كل المنتخبات تحترم فريقنا، وهو أمر مهم ويستحق التقدير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا