• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انتهت باستشهاد علي بن أبي طالب

مؤامرة كبرى لاغتيال ثلاثة من الصحابة في ليلة واحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

لما قتل عثمان بن عفان بويع الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة سنة 35هـ، بايعه جميع من كان في المدينة من الصحابة والتابعين والثوار وحكم خمس سنوات وثلاثة أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها تميزت بتقدم حضاري خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة ووقع الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان.

وتقول المصادر إنه كان كارها للخلافة واقترح أن يكون وزيراً أو مستشاراً إلا أن بعض الصحابة حاولوا إقناعه وأن أقارب عثمان والأمويين لم يبايعوه، وتوجهوا إلى الشام ومنذ اللحظة الأولى أعلن علي أنه سيطبق مبادئ الإسلام والعدل والمساواة بين الجميع بلا تفضيل أو تمييز بعد استلامه الحكم ببضعة أشهر، وقعت معركة الجمل قام بعدها بنقل عاصمة الخلافة إلى الكوفة.

قرار العزل

كان معاوية بن أبي سفيان والي الشام في عهد عثمان قد أعلن رفضه تنفيذ قرار العزل، كما امتنع عن تقديم البيعة لعلي، وطالب بالثأر لابن عمه عثمان فتوجه علي بجيشه إلى الشام وعسكر الجيشان حين التقيا بموقع يسمى صفين، ثم بدأت مفاوضات استمرت لمدة مئة يوم لكنها لم تأت بنتيجة، فبدأت مناوشات بين الجيشين أسفرت عن قتال استمر أسبوعاً.

كان من أسوأ تداعيات حرب صفين ظهور فرقة الخوارج التي استباحت دماء المسلمين وكفرتهم وكفرت عثمان وعلي ومعاوية وسائر الصحابة والتابعين، وقطع الخوارج السبيل وسفكوا دماء الأبرياء، فتصدى لهذه الفرقة الضالة أمير المؤمنين علي وشتت شملهم في معركة النهروان، مما زاد من نقمة الخوارج على المسلمين عموما وأمير المؤمنين خصوصاً، واجتمعوا في بيت عبد الله بن وهب الراسبي، وهو أحد زعمائهم، فخطبهم خطبة بليغة زهّدهم في الدنيا، ورغبهم في الآخرة، ثم قال لهم اخرجوا بنا من هذه القرية الظالم أهلها إلى جانب هذا السواد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا