• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

«الرقابة النووية» تستضيف ورشة العمل الوطنية الثانية حول الواردات والصادرات النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

عقدت «الهيئة الاتحادية للرقابة النووية» الأسبوع الماضي ورشة عمل حول تطبيق ضوابط استيراد وتصدير المواد المتعلقة بالمجال النووي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتركزت أهداف ورشة العمل حول تحسين التعاون بين الجهات الحكومية المسؤولة عن مراقبة وتطبيق ضوابط التجارة المعمول بها في دولة الإمارات بغرض تحقيق أعلى معايير حظر الانتشار النووي.

وعرض مسؤولو «الهيئة» خلال ورشة العمل الجوانب القانونية والفنية المتعلقة بالضوابط الدولية للصادرات والواردات النووية للمعدات ذات الصلة بالمجال النووي والمعدات ذات الاستخدام المزدوج والمواد والتقنيات المُشار إليها في لائحة «الهيئة» رقم 9. كما تم استعراض دور التعاون الدولي والمحلي وأفضل الممارسات فيما يتعلق بالرقابة على الاستيراد والتصدير في المجال النووي.

وينص القانون النووي على تفويض «الهيئة» للاضطلاع بمسؤولية تنظيم القطاع النووي في دولة الإمارات لاستخدامه في الأغراض السلمية. وضمن مساعيها الرامية للاضطلاع بأمر هذا التفويض، فقد أصدرت الهيئة اللائحة رقم 9 «لائحة الرقابة على استيراد وتصدير المواد النووية والمفردات ذات الصلة بالمجال النووي والمفردات ذات الاستخدام المزدوج المتعلقة بالمجال النووي». وتجدر الإشارة هنا إلى أن «الهيئة» هي الجهة الوحيدة المخولة بترخيص عمليات الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير والعبور والشحن المرحلي للمواد الخاضعة للرقابة.

حضر ورشة العمل أكثر من 30 ممثلاً من مختلف الجهات الحكومية، بمن في ذلك مسؤولون من وزارة الدفاع، واللجنة الوطنية للسلع والمواد الخاضعة لرقابة الاستيراد والتصدير، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا