• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحترف صناعته منذ الطفولة

عتيجة المنصوري في مواجهة اندثار البرقع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

يرتبط البرقع ارتباطاً مباشراً بالهوية الوطنية والثقافية لدولة الإمارات، ويعد قيمة أخلاقية في المجتمع، ورمزاً للستر بالنسبة للمرأة، وغطاء لوجهها أثناء الظهور أمام الرجال الأغراب.

وتبقى المحافظة عليه جزءاً من الاهتمام بالتراث الإماراتي العريق، ومظهراً من مظاهر التمسك بالهوية الوطنية. ومن اللواتي حملن هذه المسؤولية عتيجة عبدالله المنصوري، التي تتغنى بالبرقع، وتعتز بأصالته ومعانيه التي ترمز للاحتشام، موضحة أن للبرقع مزايا تضيف البهاء والجمال إلى المرأة، التي تلبسه. وتقول: «تبدو المرأة به وكأنها لؤلؤ مصون».

وتذكر أن للبرقع مهام أساسية عديدة، لأجلها كان الاهتمام بصناعته بالطريقة الأصيلة. وتقول: «أحرص على تعليم الحرفة للفتيات حماية لها من الاندثار»، موضحة: «لن نرضى بإدخال أي تطوير على صناعة البرقع من شأنه أن يضيع الهوية الصحيحة له في المستقبل».

وهي إحدى حاميات التراث، اللاتي يجدن عمل مختلف الحرف والمشغولات اليدوية الإماراتية، ومنها قرض البراقع.

إلى ذلك، تقول «تعلمت قرض البرقع في عمر الثامنة، حيث كنت أراقب جدتي وأمي، وهما تقرضان البراقع، فتعلمت بمهارة فائقة، وأصبحت أقرضه، وأهديه لخالاتي وعماتي ونساء الجيران». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا