• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تأهلت إلى مواجهة باراجواي في دور الثمانية

البرازيل تكسب فنزويلا في الطريق إلى ربع النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يونيو 2015

سانتياجو (وكالات) سجل تياجو سيلفا وروبرتو فيرمينو هدفين لتفوز البرازيل 2-1 على فنزويلا أمس وتصعد لمواجهة باراجواي في دور الثمانية لكأس كوبا أميركا لكرة القدم في تشيلي. وتصدرت البرازيل المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على فنزويلا (2-1) والبيرو (2-1) وخسارة أمام كولومبيا صفر-1. وترافقت البرازيل إلى الدور المقبل مع البيرو وكولومبيا. وحلت البيرو ثانية برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف أمام كولومبيا. وأكمل هذا الانتصار عقد الفرق المتأهلة لدور الثمانية الذي سيشهد مواجهات تشيلي مع أوروجواي حاملة اللقب يوم غد، وبيرو مع بوليفيا بعد غد، وكولومبيا مع الأرجنتين الجمعة، وتتقابل البرازيل يوم السبت القادم مع باراجواي وصيفة بطلة أميركا الجنوبية. وكانت باراجواي تغلبت على البرازيل قبل أربع سنوات بركلات الترجيح لتشق طريقها بعد ذلك نحو النهائي. وقال سيلفا للتلفزيون البرازيلي بعد المباراة «منتخب باراجواي منافس صعب وأي شخص تابع البطولة الأخيرة لكوبا أميركا يمكنه معرفة أن وصوله للنهائي جاء عن استحقاق». ولم يسبق لفنزويلا الفوز على البرازيل في ست مواجهات بكوبا أميركا وزادت صعوبة المهمة بعد بداية قوية لبطلة العالم السابقة. وافتتح المدافع سيلفا التسجيل للبرازيل بطلة العالم خمس مرات في الدقيقة التاسعة عندما حول الكرة داخل المرمى بعد ركلة ركنية نفذها روبينيو لاعب الوسط السابق لريال مدريد الإسباني. وضاعف فيرمينو تقدم البرازيل بعد مرور ست دقائق من زمن الشوط الثاني عندما حول تمريرة عرضية من ويليان إلى داخل الشباك. وقلص نستور فيدور الفارق لفنزويلا قبل ست دقائق على النهاية بضربة رأس من مدى قريب بعد ركلة حرة نفذها خوان ارانجو. ورفعت البرازيل رصيدها إلى 27 هدفاً في سجل مواجهاتها بكوبا أميركا أمام فنزويلا التي هزت شباك بطلة العالم السابقة مرتين فقط بالبطولة. وخاضت البرازيل المباراة من دون قائدها ونجمها نيمار الذي أوقف أربع مباريات لطرده في المباراة ضد كولومبيا ثم شتمه الحكم في النفق المؤدي إلى غرف الملابس. ودخلت البرازيل المباراة وهي تدرك أنها في حاجة إلى التعادل فقط مع فنزويلا بعد انتهاء المباراة الأولى في المجموعة بتعادل سلبي بين كولومبيا والبيرو. وارتأى مدرب البرازيل منح الفرصة لمهاجم سانتوس روبينيو لسد الثغرة التي تركها نيمار، وشارة القائد إلى قلب الدفاع ميراندا.ونجحت البرازيل في افتتاح التسجيل مبكراً بعد مرور 9 دقائق عندما رفع روبينيو ركلة ركنية داخل المنطقة فوصلت إلى ثياجو سيلفا الذي اطلقها داخل شباك الحارس الفنزويلي ألن باروخا. وأكد كارلوس دونجا المدير الفني للمنتخب البرازيلي، أن على فريقه أن يتعود على اللعب دون نيمار، وقال: «لا يجب علينا أن نشعر بالأسى.. علينا أن نجد حلولا.. روبينيو هو روبينيو وكوتينيو هو كوتينيو ونيمار هو نيمار.. لا يجب أن نعقد مقارنات.. عليهم أن يلعبوا بالطريقة التي يعرفوها ومنح الفريق أقصى ما يمكنهم». وثمن دونجا القدرات الجماعية التي يتمتع بها فريقه، مشيراً إلى أن هذه القدرات ستتطور مع مرور الوقت في البطولة: «الفريق لا يعتمد على لاعب بعينه.. الفريق لديه لاعبين جيدين عليهم أن يقدموا أقصى ما لديهم ولهذا فإن البرازيل ستلعب بشكل أفضل.. الفريق يتحلى بثقة أكبر.. علينا أن نتحلى بالهدوء لاستغلال قدراتنا الفنية الأفضل».وفي معرض رده عن سؤال حول استبداله للاعب روبينيو بلاعب آخر في مركز الدفاع في مباراة الأمس، أرجع دونجا قراره هذا إلى المهارة التي يمتلكها لاعبو فنزويلا في تنفيذ ألعاب الهواء، وقال: «كان علينا التصدي للكرات العالية، التي كانت النقطة الوحيدة التي أقلقتنا.. أردنا أن ننطلق بسرعة في الهجمات المرتدة». وتواجه البرازيل في دور الثمانية من البطولة منتخب باراجواي، الذي وصفه دونجا بالفريق «شديد الصعوبة». وتابع: «إنه فريق يعتمد على الناحية البدنية بشكل كبير ويتميز في تنفيذ ألعاب الهواء وبلياقة بدنية عالية، بالإضافة إلى مدربه رامون دياز، فهو صديق ومدير فني يعتمد كثيراً على الخطط الفنية». وأكد دونجا بأنه يدرك حجم التحدي الذي يواجه «سيليساو» في الدور ربع النهائي من البطولة في نسختها الـ44، وذلك بعد أن ضرب موعدا مع الباراجواي. وانتظرت البرازيل حتى الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لتحجز بطاقتها إلى الدور ربع النهائي للمرة الحادية عشرة على التوالي، وتحديداً منذ أن ودعت البطولة القارية من دور المجموعات عام 1987 في الأرجنتين جين حلت ثانية خلف تشيلي، لكن نظام البطولة حينها كان يقضي بتأهل أبطال المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي مع بطل النسخة السابقة (الأوروجواي حينها). وبعد أن منيت في الجولة السابقة على يد كولومبيا (صفر-1) بهزيمتها الأولى مقابل 11 فوزاً في 12 مباراة خاضتها مع مدربها الجديد-القديم دونجا، تمكنت البرازيل من استعادة توازنها وتجنب إحراج الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 1987 بفوزها على فنزويلا 2-1. وتصدرت البرازيل المجموعة إلى الدور المقبل مع البيرو وكولومبيا، لكن تنتظرها مهمة صعبة للغاية في الدور ربع النهائي مع الباراجواي في إعادة لمواجهتهما في الدور ذاته من النسخة الماضية التي أُقيمت عام 2011 في الأرجنتين، حين خرج «سيليساو» بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر- صفر في الوقتين الأصلي والإضافي.«أعتقد أن منتخب الباراجواي فريق قوي للغاية مع مدرب تكتيكي جداً»، هذا ما قاله دونجا عن وصيف بطل النسخة الماضية ومدربه الأرجنتيني رامون دياز، مضيفاً: «آمل أن يتمكن لاعبونا من استعادة عافيتهم الكاملة، لقد اظهروا (لاعبو الباراجواي) قوتهم ضد الأرجنتين (2-2 في دور المجموعات) التي تعتبر مرشحة للفوز باللقب، وقد حققوا تطوراً كبيراً في المباريات الأخيرة». وواصل: «الأدوار النهائية تعتبر بطولة مختلفة (عن دور المجموعات) وليس هناك أي مجال للخطأ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا