• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حكومة نتنياهو تستدعي 1500 جندي احتياط و«حماس» و«الجهاد» تدكان جنوب إسرائيل بعشرات الصواريخ وتستنفران جميع الفصائل

غزة على أبواب حرب جديدة وغارات دامية تحصد 9 شهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله، غزة)

شهدت المواجهة بين إسرائيل وقطاع غزة تصعيداً واسع النطاق أمس يهدد بحرب أكبر في المرحلة المقبلة، حيث قام طيران الاحتلال بشن غارات دامية فجرا مما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين بجروح. وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ من القطاع على جنوب إسرائيل أدى إحداها إلى إصابة جندي بجروح وإلحاق أضرار مادية واسعة. واتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بشن حرب على الشعب لتدمير عملية السلام، وسط مطالبة حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» جميع الفصائل بالاستنفار، وتوعدهما بالرد.

وأمرت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة الجيش بتصعيد العمليات ضد قطاع غزة، وسمحت بتجنيد 1500 جندي احتياط، لكن مع تأكيدها في الوقت نفسه أن هذا القرار لا يعني الحرب أو تنفيذ عملية واسعة النطاق، وقالت مصادر الحكومة «إن الضربات التي ستوجه إلى أهداف حماس ستكون مؤلمة وتتصاعد يوماً بعد يوم حتى يتضح لقادة حماس أن مصلحتهم تتمثل في وقف إطلاق النار». وبث التلفزيون مشاهد لعشرات الدبابات المنتشرة قرب الحدود مع غزة والمستعدة للتدخل في حال شن هجوم محتمل على القطاع، ونقلت القناة العاشرة الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي عن مسؤولين كبار «إن حماس بإطلاقها الصواريخ تجاوزت خطا احمر ينبغي أن تدفع ثمنه».

واستهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع متعددة في رفح ومخيم البريج وأراضي زراعية بالقرب من بركة الشيخ رضوان، وحي الزيتون، وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون، حيث سقط 9 شهداء هم وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «إبراهيم البلعاوي، وعبد الرحمن الزاملي، ومصطفى أبو مور، وشقيقه التوأم خالد أبو مور، وشرف غنام، وجمعة أبوشلوف، وإبراهيم عابدين، ومازن الجربا ومروان اسليم اللذين نقلت جثتيهما إلى مستشفى دير البلح أشلاء متفحمة. وقالت مصادر طبية «إن بين الشهداء 5 ناشطين من «كتائب عز الدين القسام» (الجناح المسلح لحركة حماس) سقطوا في غارة جوية على نفق في رفح، وسادس توفي متأثرا بجروحه اثر غارة إسرائيلية أخرى على موقع تدريب»، وأضافت «إن شهيدي الغارة على مخيم البريج ينتميان إلى لجان المقاومة الشعبية ويعتقد انهما من «الجهاد الإسلامي»، وقد تم تشييعهما ظهراً».

لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفى مسؤوليته عن قتل ناشطي «حماس» في غارة جوية، وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر للصحفيين «إن القتلى سقطوا عندما انفجرت شحنات ناسفة في نفق قاموا بحفره». وقال بيان آخر للجيش «إن الغارات استهدفت 11 موقعا إرهابيا ومواقع إطلاق صواريخ في قطاع غزة»، لافتا إلى أنه منذ منتصف ليل الأحد، سقط 68 صاروخا على الأقل أطلقت من القطاع على جنوب إسرائيل وأدى احدها إلى إصابة جندي بجروح طفيفة والحاق أضرار، كما وصل احد الصواريخ إلى مدينة بئر السبع دون إيقاع إصابات.

وقال ليرنر «إن إسرائيل تستعد لاحتمال تصاعد القتال على طول حدود غزة واستدعت بضع مئات من قوات الاحتياط»، وأضاف «إن إطلاق مقاتلي حماس الصواريخ يوميا على إسرائيل من غزة يعني رفض سعي إسرائيل لتهدئة الوضع، والجيش يتحدث حاليا عن الاستعداد للتصعيد». وقالت القناة الثانية الإسرائيلية إن الحكومة المصغرة أعطت تعليماتها للجيش بتصعيد عملياته ضد القطاع، وسمحت بتجنيد 1500 جندي احتياط، متوعدة «حماس» بأنها ستدفع ثمن كل هجوم، ولكن مع ذلك لا قرار بالحرب أو تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد غزة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا