• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مقتل 20 شخصاً في مواجهات بين الشرطة و «طالبان»

فوز غني بالجولة الثانية من انتخابات رئاسة أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

أعلنت لجنة الانتخابات العليا المستقلة في أفغانستان أمس فوز المرشح أشرف عبدالغني (غني) أحمد زاي على منافسه عبدالله عبدالله بالجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم 14 يونيو بنسبة 56,44%، وفق النتائج الأولية لفرز الأصوات، على أن يتم إعلان النتائج النهائية يوم 22 يوليو الجاري.

وقال رئيس اللجنة أحمد يوسف نورستاني للصحفيين في كابول «إعلان النتائج الأولية لا يعني أن المرشح البارز هو الفائز وثمة احتمال أن تتغير النتيجة بعد فحص الشكاوى». وذكر أن عبدالله عبد الله طلب من اللجنة مراجعة بطاقات التصويت في أكثر من 7 آلاف مركز اقتراع للاشتباه في حدوث عمليات تزوير وهذا رقم كبير بما يكفي لتغيير النتيجة إذا أعيد فرز الأصوات. وأضاف «أعلنا النتائج الأولية، ويجب على لجنة الشكاوى أن تفحص هذه القضية. نحن مستعدون لتقديم أي مساعدة لحين الانتهاء من العملية الانتخابية».

وقبل ذلك حاول معسكرا غني وعبدالله التوصل إلى حل وسط في اللحظات الأخيرة لتفادي إنزلاق أفغانستان إلى فترة طويلة من الغموض من دون زعيم واضح تقبله جميع الأطراف. وأجرى ممثلوهما مناقشات مطولة لنزع فتيل الأزمة ربما تركزت حول عدد مراكز الاقتراع التي تحتاج إلى مراجعة من أجل إرضاء الجانبين بنتيجة الانتخابات.

وقال مجيب الرحمن رحيمي، المتحدث باسم عبد الله «استمرت اجتماعاتنا حتى منتصف الليل وهناك بعض التقدم لكننا لم نتوصل إلى اتفاق نهائي، والكرة الآن في ملعب عبدالغني. وقالت أزيتا رافحات، المتحدثة باسم عبدالغني إنهم سيعلنون موقفهم بشأن المحادثات قريباً.

من جانب آخر، دعت الولايات المتحدة إلى مراجعة مزاعم عبدالله عن «التزوير» في الانتخابات لمصلحة عبدالغني. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي، في بيان أصدرته في واشنطن، «من الضروري إجراء مراجعة كاملة وشاملة لكل المزاعم المنطقية عن حدوث تلاعب لضمان أن يثق الشعب الأفغاني في نزاهة العملية الانتخابية وأن يتم قبول الرئيس الأفغاني الجديد على نطاق واسع». في غضون ذلك قتل 20 شخصاً خلال بين القوات الحكومية وحركة «طالبان» الأفغانية المتمردة. وقال المتحدث باسم شرطة ولاية هراة غرب أفغانستان عبد الرؤوف أحمدي إن مسلحين نصبوا كميناً لسيارة شرطة كانت تقل قائد شرطة منطقة فارسي في الولاية وأطلقوا عليها صاروخاً، ما أسفر عن مقتلهم. وقال المتحدث باسم شرطة ولاية قندوز شمال البلاد ،إن 10 مسلحين قتلوا لدى صد هجوم شنته «طالبان» على نقطة تفتيش تابعة للشرطة فى منطقة شاهار دارا.

كما قتل 5 مدنيين، بينهم نساء وأطفال وأصيب آخرون بجروح خلال اشتباك بين مسلحي «طالبان» الشرطة المحلية في منطقة على آباد في الولاية ذاتها. وأوضح أن المسلحين هاجموا نقطة تفتيش للشرطة وأخطأ أحد صواريخهم هدفه وأصاب مبنى سكنياً، وأن الضحايا من أسرة واحدة. وقالت «طالبان» إن الصاروخ أطلقته الشرطة. (كابول، واشنطن - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا