• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طلب الإعدام لـ 6 سوريين بتهمة الإرهاب

بيروت: اتهام 28 شخصاً بينهم فرنسي بجرم الانتماء إلى «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

اتهم مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية، صقر صقر أمس، فرنسيين احدهما فار وسعودي موقوف و25 شخصا آخرين، بجرم الانتماء إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، بهدف القيام بأعمال إرهابية وشراء قذائف وصواعق ومواد متفجرة وصنع أحزمة ناسفة وتحضير أشخاص للقيام بأعمال انغماسية وتدريب على أعمال انتحارية». في وقت طلب قاضي التحقيق العسكري فادي صوان عقوبة الإعدام لـ 6 سوريين بتهمة إنشاء مجموعة إرهابية تابعة لـ»كتائب زياد الجراح» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» بهدف تنفيذ أعمال إرهابية وإقامة مصنع لصناعة الصواريخ والمتفجرات وتجارة الأسلحة بين لبنان وسوريا.

وأوقفت القوى الأمنية اللبنانية، السعودي والفرنسي في يونيو الماضي بناء على معلومات من الاستخبارات الأميركية عن التحضير لأعمال إرهابية. وقال مصدر قضائي «إنه حسب العبارات التي تستخدمها المجموعات المتشددة، فان «الانغماسي» هو الشخص المكلف تنفيذ عملية انتحارية تقضي بان يهاجم الهدف بالسلاح ويطلق النار قبل تفجير نفسه لإيقاع اكبر عدد من الضحايا». وبين المدعى عليهم 5 لبنانيين موقوفين، بينما لم يحدد جنسيات المدعى عليهم الآخرين المتوارين عن الأنظار. وأشار المصدر إلى أن مفوض الحكومة أحال الموقوفين السبعة على قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا لاستجوابهم.

وأوقف المدعى عليه الفرنسي المتحدر من جزر القمر، خلال مداهمة فندق في منطقة الحمرا في غرب بيروت في 20 يونيو. وفي اليوم نفسه، فجر انتحاري نفسه على حاجز لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر (شرق) بعد الاشتباه به، ما تسبب بمقتل عنصر امني. وفي 25 يونيو، وخلال مداهمة القوى الأمنية فندقا في منطقة الروشة في غرب بيروت، قام انتحاري سعودي بتفجير نفسه فور وصول القوى الأمنية إلى غرفته، ما تسبب بإصابة عدد من الأشخاص بجروح، بينهم السعودي الموقوف الذي كان نزيل الغرفة نفسها مع الانتحاري. وأفادت مصادر سعودية أن الانتحاري الذي فجر نفسه يدعى عبد الرحمن ناصر الشنيفي (20 عاما) وهو مطلوب من السلطات، أما الموقوف فهو علي ابراهيم الثويني (20 عاما).

من جهة ثانية، اعتقل الجيش اللبناني أمس خمسة أشخاص في مدينة طرابلس شمال لبنان لإقدامهم على رمي قنابل باتجاه مطاعم ومحال تجارية خلال الأسبوع الماضي. وكانت المدينة شهدت حوادث إلقاء قنابل يدوية بشكل متكرر أدى بعضها إلى سقوط جرحى والحاق أضرار مادية بالممتلكات. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا