• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مباحثات بين مصر والسودان حول الحدود ومكافحة التهريب

الخرطوم تدعو إلى معالجة قضية حلايب بشكل نهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

الخرطوم (وكالات)

قال وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، إن قضية حلايب المتنازع عليها مع مصر يجب أن تعالج بشكل نهائي سواءً عبر الحوار أو التحكيم الدولي، وألا تشكل عائقاً أمام انسياب التعاون الثنائي بين البلدين، والتقى غندور بمكتبه بالخرطوم أمس الأول بوفد المجلس المصري للعلاقات الخارجية، الذي يزور السودان حالياً، وبحضور ممثلين عن المجلس السوداني للعلاقات الخارجية، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية، قريب الله خضر، في تصريح صحفي مكتوب وزع الأربعاء إن اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بكافة أبعادها السياسية والاقتصادية والشعبية.

وأوضح أن غندور إلى أن قضية حلايب تستحق أن تعالج بشكل نهائي سواء عبر الحوار أو التحكيم الدولي، وأنه لا يجدر أن تشكل عائقاً أمام انسياب حركة برامج ومشروعات التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها.

وظل السودان يجدد سنوياً شكواه لمجلس الأمن الدولي ضد مصر بشأن ما يعتبره «احتلالا»  لمثلث حلايب.

وهدد السودان في اكتوبر الماضي باللجوء للتحكيم الدولي إذا فشلت عملية التفاوض مع الجانب المصري.  وأجرى وزير الدفاع السوداني الفريق اول ركن عوض محمد أحمد بن عوف مباحثات في الخرطوم، أمس الأول مع مدير المخابرات الحربية والاستطلاع المصري محمد فرج الشحات ومرافقيه،  ونقلت وكالة السودان للأنباء، أن وزير الدفاع أكد خلال اللقاء على ضرورة مكافحة تهريب السلاح والاتجار بالبشر عبر الحدود بين البلدين ووضع نقاط للعبور وتبادل المعلومات بين القوات المسلحة السودانية ونظيرتها المصرية، وبحث الاجتماع الذي عقد بمشاركة رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن جمال الدين عمر محمد إبراهيم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأفادت الوكالة الرسمية أن ابن عوف أكد حرص السودان ورغبته في الوصول للتكامل مع مصر في كافة المجالات. من جهته جدد الشحات حرص بلاده على تعزيز العلاقات بين البلدين مشيرا الى الاحترام الكبير الذي تكنه القوات المسلحة المصرية لنظيرتها السودانية.  والجدير بالذكر أن وزير الدفاع السوداني كان قد زار القاهرة في اغسطس الماضي وعقد مباحثات أمنية مع نظيره المصري تتوجت باتفاق البلدين على التنسيق العسكري والأمني بين حدود البلدين بعد هجوم شنته حركات درافورية استخدمت فيه عربات مصفحة مصرية في شهر مايو الماضي.