• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

قال إن الوقت حان لحشد رد دولي على الجماعة الإرهابية

مستشار ترامب: حزب الله أداة إيران لتهديد دول المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

باريس، واشنطن (وكالات)

 قال توماس بوسيرت، مساعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الأمن ومحاربة الإرهاب، إن «حزب الله» أداة إيران لتهديد دول المنطقة، مطالبا العالم بأن يقف بمواجهة نظام إيران، وكذلك بوجه شريكه الأصغر «حزب الله»، وسجل بوسيرت مواقفه ضمن مقال نشرته صحيفة «لو موند» الفرنسية الواسعة الانتشار بمناسبة مرور عقدين على إدراج الولايات المتحدة لحزب الله رسميا على قائمة الإرهاب وأعاد موقع البيت الأبيض نشره بالإنجليزية  «حان الوقت لحشد رد دولي على جماعة حزب الله اللبنانية الإرهابية»، وقال إنها «روّعت الشرق الأوسط والعالم منذ تأسيسها».

ولفت بوسيرت إلى أن الحزب يمثل «تهديدا لأميركا ولأمن الدول في الشرق الأوسط وخارجه، مضيفا أن الحزب مسؤول عن خطف جنود ومدنيين وإطلاق صواريخ على إسرائيل وتنفيذ أعمال إرهابية حول العالم، ورأى المسؤول الأميركي أن حزب الله حاول على الدوام إخفاء نواياه من خلال السعي للحصول على شرعية قانونية بدأت بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية اللبنانية عام 1992 وصولا إلى الوقت الحالي الذي يسيطر فيه الحزب والقوى المتحالفة معه على قرابة نصف عدد مقاعد الحكومة والبرلمان.

ورفض بوسيرت التفريق بين جناحين سياسي وعسكري للحزب، قائلا إن المسؤولين السياسيين للحزب هم أنفسهم من يقود خططه الإرهابية حول العالم، متهما الحزب ببناء نفوذه السياسي على حساب ضحاياه الذين عدد بينهم رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، والعشرات من المسؤولين اللبنانيين الآخرين مضيفا: «اللبنانيون لن يتمتعوا أبدا بالحرية السياسية الحقيقية للتعبير عن رغباتهم طالما ظلوا تحت تهديد عنف وضغط حزب الله».

وشدد بوسيرت على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «ستواصل قيادة جهود عزل الممول الأساسي لحزب الله، وهو إيران».

وتابع بالقول: «إيران لا تحترم سيادة جيرانها ولا كرامة شعبها وتستخدم عائدات النفط لتمويل حزب الله ومنظمات إرهابية أخرى عوض استعمالها لفائدة شعبها، نظام إيران يستعمل حزب الله كأداة لانتهاك سيادة الدول في الشرق الأوسط»، وحض المسؤول الأميركي كافة الدول على «الوقوف بوجه الطغاة القتلة في إيران وشريكهم الأصغر حزب الله»، مشددا على ضرورة أن يرسل المجتمع الدولي رسالة موحّدة إلى حزب الله بأنه لا يعتبره حزبا سياسيا شرعيا.