• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م
  01:21    مطار دبي الدولي هو أول مطار في العالم يطبق نظام السفر الذكي والذي يسمح للمسافر باستخدام هاتفه المتحرك بدلا من جواز السفر    

منتقداً ضعف التحرك ضد غزة

ليبرمان يفك التحالف مع نتنياهو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس، فك تحالفه السياسي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب الخلافات حول كيفية مواجهة حركة «حماس» الفلسطينية، لكنه أكد بقاءه في الائتلاف الحكومي. وقال زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» (11 مقعداً) خلال مؤتمر صحفي في مقر البرلمان، «ليس سرا أن هناك اختلافات أساسية لا تسمح لنا بالعمل المشترك مع حزب ليكود بعد الآن، وقد أبلغنا الكنيست (البرلمان) أننا سننفصل وسنشكل فصيلا منفصلا».

وقال ليبرمان «الخلافات بيني وبين رئيس الوزراء أضحت حديثا أكثر أساسية وجوهرية»، وأضاف «واقعنا اليومي يتمثل بوجود مئات من الصواريخ بحوزة منظمة إرهابية تستطيع أن تقرر استخدامها في أي لحظة وهذا غير مقبول (في إشارة إلى حماس في قطاع غزة)، وأضاف ليبرمان الذي يدعو إلى إعادة احتلال قطاع غزة «لا أفهم ماذا ننتظر للتدخل». واعترف بوقوع جدل محتدم مع نتنياهو لكنه لم يقدم أي تفاصيل، وقال «في الحقيقة إن هذا التحالف لم ينجح لا في الانتخابات أو بعدها، لكن سأبقى شريكا مخلصا في الائتلاف الحكومي.. لا أرى ما يدعو لتفكيك الائتلاف، ونحن آخر من يسعى إلى ذلك».

وتضم اللائحة المشتركة لحزبي الليكود و»إسرائيل بيتنا» 31 عضوا من أصل 120 عضوا في البرلمان. وكان نتنياهو دعا الأحد حكومته إلى ضبط النفس وعدم التسرع في التعامل مع الأوضاع المتوترة مع قطاع غزة، وانتقد بشكل مباشر أمام كاميرات الصحفيين ليبرمان وأيضا وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، على ضوء مطالبتهما بشن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة وانتقادهما سياسة الحكومة، وقال «إن من ينتقدني وينتقد الحكومة على أدائها يفتقر للمسؤولية ويقوم بذلك لتحقيق مكاسب سياسية». ورغم أن ليبرمان قال إنه سيظل في الائتلاف الحكومي حاليا، إلا أنه أكد أن حزبه سينافس «ليكود» بزعامة نتنياهو في المرة القادمة التي يتوجه فيها الناخبون إلى صناديق الاقتراع. وقال مراقبون «إن هذا الإعلان يشكل ضربة لنتنياهو، وأن ليبرمان يتطلع إلى رئاسة الحكومة وتحركه الأخير إشارة إلى سعيه لخطب ود المتشددين بظهوره أكثر تشددا من نتنياهو نفسه». ورأى أستاذ العلوم السياسية والعضو في اللجنة المركزية لـ»ليكود» ايمانويل نافون، «أن العودة إلى حزبين منفصلين تعني عودة حرية التصويت لنواب إسرائيل بيتنا في الكنيست»، وأضاف «في إطار الحكومة، سيتمكن ليبرمان من إظهار اختلافاته مع نتنياهو لاتخاذ موقف أكثر يمينية من نتنياهو ويؤكد موقعه تحسبا لسيناريو الانتخابات المبكرة». ونقلت القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي مساء أمس عن مسؤولين كبار في ليكود قولهم، «إن انتخابات مبكرة ستشهدها اسرائيل بداية العام المقبل». (القدس المحتلة - الاتحاد، وكالات)